1حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُقكأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ
2قد جاءنا كَيْ يرينا ما أُعدَّ لنَاكمثله بجنَان ما بها سَقَمُ
3كَيْ يردعَ القومَ من عصيان خالِقهمليعملَ الصالحاتِ العربُ والعجمُ
4ليرغبُوا طاعةً في أمر سيدهمهُو الإمامُ الذي انقادتْ له الأممُ
5سيفُ بن سلطان سف نسل مالكهذاكَ الإمامُ الهمامُ السيدُ الحكمُ
6أكرمْ بِمن حلّ قصرَ الأكرمين ومنأجداده اليعربيون الذين هُمُ
7فطاعةُ اللهِ ربِّ العرش طاعتُهومَنْ عصاهُ فقد زلَّت به القَدَمُ
8فكن مطيعا له في كلِّ حادثةٍمِن الأوامرِ فهْو العالِمُ العَلَمُ
9فهو المقيمُ بعدلِ الله مُجْتهداًوهو الرؤوفُ عداه اللومُ والندمُ
10مدحى له أرتجى غفران يوم غدومحو ذنبٍ جرى منى وما يَصِمُ
11خُذْها بلا طمعٍ عذراءَ واضحةكالشمسِ مشرقةً لكنها كَلمُ
12إذا قرأْتَ معانيها على مَهِلتزولُ عنكَ همومُ الدهر والهِممُ
13قوافياً لك أهداها أَخُو مقةٍقديمة أُسُّها المعروف والكرمُ