الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · قصيدة عامة

هاتيك دار الملك مقفرة

ابن المعتز·العصر العباسي·43 بيتًا
1هاتيكَ دارُ المَلكِ مُقفِرَةٌ
2ما إِن بِها مِن أَهلِها شَخصُ
3عَهدي بِها وَالخَيلُ جائِلَةٌ
4لا يَستَبينُ لِشَمسِها قُرصُ
5وَإِذا عَلَت صَخراً حَوافِرُها
6غادَرنَهُ وَكَأَنَّهُ دِعصُ
7وَالمُلكُ مَنشورُ الجَناحِ وَلَم
8يَهتِك قَوادِمَ ريشِهِ القَصُّ
9يَنشَقُّ مِنهُ الجَمعُ عَن قَمَرٍ
10ما في تَكامُلِ حُسنِهِ نَقصُ
11أَخَذَت يَداهُ المُلكَ مُمتَلِياً
12حَزماً وَعودُ شَبابِهِ رَخصُ
13وَمَعاشِرٍ وَجَدوا مَشيئَتَهُم
14وَبِما تَحُبُّ نُفوسُهُم خُصّوا
15طيبُ التَحيَّةِ حَيثُ قُمتُ لَهُم
16فَهُمُ الأُلى حَيّوكَ وَاِختَصّوا
17فَمَضى بِذاكَ العَيشِ آخِرُهُ
18وَالهَمُّ مِمّا سَرَّ مُقتَصُّ
19وَالدَهرُ يَخبِطُ أَهلَهُ بِيَدٍ
20في كُلِّ جارِحَةٍ لَهُ قَرصُ
21أَفَما تَرى بَلَداً أَقَمتُ بِهِ
22أَعلى مَساكِنَ أَهلِهِ خُصُّ
23وَوِلاتُهُ نَبَطٌ زَنادِقَةٌ
24مَلأى البُطونِ وَأَهلُها خُمصُ
25وَلَهُم مَسالِخُ يَسلَخونَ بِها
26لا يَتَّقي سَطواتِها اللِصُّ
27أَسيافُها خُشُبٌ مُعَلَّقَةٌ
28مَصنوعَةٌ وَقِرابُها جَصُّ
29وَجُنودُهُم تَحمي رَعيَّتِهِم
30وَلَهُم عَلى أَكبادِهِم رَقصُ
31غَلَبَت خِيانَتُهُم أَمانَتَهُم
32وَطَغى عَلى تَقواهُمُ الحِرصُ
33فِتيانُهُم في كُلِّ رابِيَةٍ
34وَلَهُم بِكُلِّ قَرارَةٍ شَخصُ
35وَأَميرُهُم مُتَقَدِّمٌ بِهِمُ
36نَحوَ الحَرامِ وَسَيرُهُ نَصُّ
37وَإِذا بَدا أُفدي الزَمانُ بِهِ
38وَسَطَ الخَميسِ كَأَنَّهُ دُلُصُ
39وَكَأَنَّ خَلَّ الخَمرِ يَعصَرُ مِن
40وَجَناتِهِ أَو يُجتَنى العَفصُ
41فَتَرى الأَنامَ كَهامَةٍ حُلِقَت
42وَيَرونَ رُخصَ السِعرِ أَغبَطُ في ال
43بَلوى وَلَيسَ بِدِرهِمٍ رُخصُ
العصر العباسيقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المعتز