1هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَاهَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا
2أَحْبَابَنَا إِنْ نَأَتْ يَوْماً دِيَارُكُمُعَنَّا فَمَا زِلْتُمُ بِالْقَلْبِ سُكَّانَا
3إِذَا دَعَتْنَا إِلَى السَّلْوَانِ بَعْدَكُمُنُفُوسَنَا قَامَتِ الأَشْوَاقُ تَنْهَانَا
4فِي ذِمَّةِ اللَّهِ أَحْبَابٌ لَنَا رَحَلُوادَانُوا مُحِبَّهُمُ مِثْلَ الَّذِي دَانَا
5فَإِنْ شَكْوْنَا إِلَيهِمْ مَا نُكَابِدُهُشَكَوْا مِنَ الْبُعْدِ عَنَّا مِثْلَ شَكْوَانَا
6يَا نَسْمَةَ الرِّيحِ مِنْ تِلْقَاءِْ أَرْضِهِمُجَرِّرْ عَلَى الطِّيبِ أَذْيَالاَ وَأَرْدَانَا
7وَاقْر السَّلاَمَ عَلَى مَنْ لَسْتُ أَذْكُرُهُوَإِنْ كَنَيْتُ بهنْدٍ عَنْهُ أَحْيَانَا
8وَسْأَلْهُ أَيْنَ عُهُودٌ بَيْنَنَا أُخِذَتْكَأَنَّ مَا كَانَ مِنْهُ قَطُّ مَا كَانَا
9وَقَلْ لَهُ أَنْتَ رُوحِي يَا مُعَذِّبَهُفَلاَ أَرَى عَنْكَ طُولَ الدَّهْرِ سُلْوَانَا
10قَدْ صَارَ دَمْعِيَ بَحْراً فِي مَحَاجِرِهِوَأَصْبَحَتْ وَسْطَهُ الأجفان أَجْفَانَا
11وَمَا رَأَى يَامُنَى نَفْسِي وَبُغْيَتَهَاإِنْسَانُ عَيْنِي لَمَّا غِبْت أَعْيَانَا
12قَدْ كَانَ وَصْلُكَ يَوْماً لَيْسَ يُقْنِعُنِيفَصَارَ يُقْنِعُ قَلْبِي ذِكْرَكَ أَلاَنَا
13يَاسَامِعِينَ مِنَ الْعُذَّالِ إِفْكَهُمُبِاللهِ لاَ تَسْمَعُوا زُوراً وَبُهْتَانَا