1هاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماًما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى
2وثنائي كأنه العنبرُ الوردُأريجاً يُزْرى بنشر الخُزَامَى
3وتحياتِ مخلصٍ زانها ودْدٌ قديمٌ ما حنَّ صبٌّ وهَامَا
4بمعانٍ كأنها اللؤلؤُ الررَطب تفوقُ السمطَ الثمينَ نِظامَا
5بسطورٍ كأنهن ثغورُالخرّدِ البيضِ إن بَدَيْن ابتسامَا
6ومودات مُشفْق صاغَها قلبٌشفيق يَهْوَى اللقا ويَهْوَى السَّلاما
7قد خصَصْنَا بها الذين جَداهُمزادَ عن ظنّنا وفاقَ الغَمَامَا
8همْ ملاذ العافِى وكهفُ المصافِىوسمامُ العِدى وغوثُ اليتامَى
9والذي هُمْ دونَ الأنامِ يبيتونلذِى العرشِ سجداً وقيامَا
10وإذا خُوطبوا بجهلٍ يصونُواعنه أعراضَهم وقالوا سلامَا
11وإذا ما مرُّوا بلغوِ لئامٍكذَّبوا قولَهم ومرّوا كِرامَا
12وكذاكَ الأجدادُ من قبل كانوافي علاهم أوفى الأنام ذِمَامَا
13طالَ ما قد طلبتموه ببيعٍأو خيارٍ فقد عقدنا الكَلاَمَا
14وقفنا عَنْ بيعه كلّنا واليوم عُدْنا لبيعهِ يا نَدَامَى
15أن تكونوا في همةٍ لشراهفهلموا وأظهروا لي المَرَامَا
16أو تكونَ النفوسُ طيبةً منهعلامَ الكونُ هذا علامَا
17قد لَعمرى إن يكتبت لكم هذابياناً لكم أخافُ المَلاَمَا
18وجفاءً مِني لبيعِي سِواكُمخيفةً أن يثيرَ وردى زُكاما
19قيلَ لي بعْ على أناسٍ سواهمقُلْتُ ماذا أقولُ قالوا تَعامَى
20قلت كّلا إن التعامى خداعٌوخداعى لهمْ يصير حراماً
21لست أَنسى جميلكم لو بعدتمْعن قرارى مسيرَ ألفينِ عامَا
22إن مائي من بَعد بُعْدكم صار أجاجاً وصار تبرى رَغَامَا
23ها أنا ذَا والمالُ طوعُ يدبكمفانظرُوا حالتي كفهتم أثَامَا