الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

هاك عهدي فلا أخونك عهدا

الأرجاني·العصر الأندلسي·13 بيتًا
1هاكَ عَهدي فَلا أَخونُكَ عَهداًيا مَليحاً لَدَيهِ أَمَسيَتُ عَبدا
2لا وَحَقِّ الهَوى سَلوَتُكَ يَوماًوَكَفى بِالهَوى ذِماماً وَعَقدا
3إِنَّ قَلبي يَضيقُ أَن يَسَعَ الصَبرَ لِأَنّي فَنَيتُ عَظماً وَجِلدا
4وَفُؤادي لا يَعتَريهِ هَوى الغَيرِ لِأَنّي مَلَأتُهُ بِكَ وَجدا
5يا مَهاةَ الصَريمِ عَيناً وَجيداًوَأَخا الوَردِ في الطَروَةِ خَدّا
6وَشَقيقَ الخَنساءِ في الناسِ قَلباًوَقَضيبَ الأَراكِ ليناً وَقَدّا
7كَيفَما كُتتَ لَيسَ لي عَنكَ بُدٌّفَأَبِعني وُدّاً وَإِن شِئتَ صَدّا
8وَمَلَكتَ الفُؤادَ مِنِّيَ كُلافَاِتلِفَن ما أَورَدتُ هَزلاً وَجِدا
9يا لَيالي الوَصلِ كَم لَك عِنديخَلَواتٌ مَعَ الغَزالِ المُفَدّى
10كَم جَنَينا ثِمارَكَ وَهيَ عِنديمِن يَدٍ كانَ شُكرُها لا يُؤَدّى
11فَسَقَتكَ الدُموعَ مِن وابِلِ الغَيثِ مَديدَ البِحارِ جَزراً وَمَدّا
12وبكَتْكِ دماً عُيوني من دمْعي بديلاً فهُنّ أغزرُ وِرْدا
13هل لِماضيكَ عَودةٌ فلقد آنَ جَمالُ الحبيبِ أَن يَتَبدّى
العصر الأندلسيالخفيفرومانسية
الشاعر
ا
الأرجاني
البحر
الخفيف