1هاكَ إبلى فيكَ المَطي حَثيثاًيَقطَع البيد حُزنَها وَالوعوثا
2مُستَغيثاً مِن الصَبابة وَالوُجد وَما حال مِن غَدا مُستَغيثا
3كادَ يَهوى لَيل التَفَرُّق لَماأَن حَكى فرعك الطَويل الأَثيثا
4بِأَبي طَرفك الَّذي فتن الظَبي وَفاقَ الظِبا وَصادَ الليوثا
5فَتك البُعد عَنكِ بي فَتكاتتَرَكت صارم اِصطِباري أَثيثا
6فَخَفى اللَهُ في شَبابي ما آن مَع الشَيب إِن أَراهُ مُلَوَثا
7وَدَعي هَذِهِ الصُدود وَهاتيمِن قَديم الطَلا وَهاتي الحَديثا
8وَاِستَميلي مَديح مِن تَخذ المَجدُ لِأَسماعِهِ ثَناهُ رَعوثا
9الأَمير الَّذي نَراهُ رَبيعاًلِأَماني الوَرى وَغَيثاً مُغيثا
10هَذب الفَضل وَالمَكارم مِنهُخُلُقاً يُبهر الرِياض دَميثا
11ما اِستَلَذَ الرِضاع في المَهد حَتّىقَبل المَعلوات فيهِ رَغوثا
12أَيُّها الماجد الَّذي غَمَرَ الناس بِفَضل مِنهُ الان الغُيوثا
13فاِبق عمر النُسور مِن لَجة المَجد لِدُر مِن العُلا مُستَبيثا
14صائِناً في حِماكَ عَذراءَ أَخجلت جَريراً بِحُسنِها وَالبَعيثا