قصيدة · الخفيف · مدح
حادي الركب سر وحث المطيه
1حاديَ الركبِ سر وحثّ المطيّهْلديار العطا بدير العطيّهْ
2فبتلك الربوع تلقى ربيع الأنس فاحت أزهارُها العبهريّه
3جنّةٌ قد تزخرفت في رباهابثمارٍ من البهاء جنيّه
4تجري من تحتها المياه بأنهار التهاني للواردين مريّه
5وجواري المياه ترقص لمّاشبّب الريح يشجي منها الشجيّه
6وغصون الرياض تهتزّ تيهاًحيث غنّت نسائمٌ سحريّه
7حبّذا حبّذا معاني الأغانيلتهاني المعالم الأنسيّه
8وبها للبها لوامع نورٍبضياءٍ من الجمال بهيّه
9يا لها من منازل لاح فيهابدرُ تمٍّ بطلعة أنوريّه
10شيخها الكامل المهذّب فيهامنه لاحت لوامعٌ ألمعيّه
11بحر جودٍ في برِّ برٍّ تراهقد تبدّى فاعجب لهذي القضيّه
12ذو طباعٍ كالروض أزهر لمّاأمطرته سحب الأيادي النديّه
13وأيادٍ بلمسها لك تندىبل وتبدي نبت العطايا الوفيّه
14منهلٌ للعفاة قد طاب ورداًوروينا لدى الأكارم ريّه
15نسخت في الورى أكفّ نداهآية الجود من يدٍ حاتميّه
16همم قد علت بأوج المعاليللعوالي تفوق والمشرفيّه
17أحضرت لي بلقيسَ أنسٍ بصرحٍمن مراقي بهمّةٍ آصفيّه
18بدر تمٍّ قد لاح في ليل همٍّكاشفاً ظلمةَ الهموم الدجيّه
19أيّها البحر قد وردنا ظماءًلالتقاط الجواهر اللؤلؤيّه
20حيث منها العقود فيك نظمناحليَ جيدِ الأجواد بين البريّه
21دمت في البرّ للورى بحر برٍّلوفودٍ في ساحةٍ محميّه
22ما شدا الصبّ عند ما شدّ رحلاًحادي الركب سر وحثّ المطيّه