1ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِأَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِ
2دارٌ سَقاها بَعدَ سُكّانِهاصَرفُ النَوى مِن سَمِّهِ الناقِعِ
3وَلا تَلوما ذا الهَوى إِنَّهالَيسَت بِبِدعٍ حَنَّةُ النازِعِ
4لَو قَبلَ ما كانَ مَزوراً بِهاإِذاً لَسُرَّ الرَبعُ بِالرابِعِ
5فَاِعتَبِرا وَاِستَعبِرا ساعَةًفَالدَمعُ قِرنٌ لِلجَوى الرادِعِ
6أَخلَت رُباها كُلُّ سَيفانَةٍتَخلَعُ قَلبَ المَلِكِ الخالِعِ
7يُصبِحُ في الحُبِّ لَها ضارِعاًمَن لَيسَ عِندَ السَيفِ بِالضارِعِ
8رودٌ إِذا جَرَّدتَ في حُسنِهافِكرَكَ دَلَّتكَ عَلى الصانِعِ
9نوحٌ صَفا مُذ عَهدِ نوحٍ لَهُشِربُ العُلى في الحَسَبِ الفارِعِ
10مُطَّرِدُ الآباءِ في نِسبَةٍكَالصُبحِ في إِشراقِهِ الساطِعِ
11مَناسِبٌ تُحسَبُ مِن ضَوئِهامَنازِلاً لِلقَمَرِ الطالِعِ
12كَالدَلوِ وَالحوتِ وَأَشراطِهِوَالبَطنِ وَالنَجمِ إِلى البالِعِ
13نوحُ بنُ عَمرِو بنِ حُوَيِّ بنِ عَمرِو بنِ حُوَيِّ بنِ الفَتى ماتِعِ
14السَكسَكِيُّ المَجدِ كِندِيُّهُوَأُدَدِيُّ السُؤدُدِ الناصِعِ
15لِلجَدبِ في أَموالِهِ مَرتَعٌوَمَقنَعٌ في الخِصبِ لِلقانِعِ
16قَد أَشرَقَت في قَومِهِ مِنهُمُناصِيَةٌ تَنأى عَنِ السافِعِ
17كَم فارِسٍ فيهِم إِذا اِستُصرِخوامِثلِ سِنانِ الصَعدَةِ اللامِعِ
18يُكرِهُ صَدرَ الرُمحِ أَو يَنثَنيوَقَد تَرَوّى مِن دَمٍ مائِعِ
19بِطَعنَةٍ خَرقاءَ تَأتي عَلىحَزامَةِ المُستَلئمِ الدارِعِ
20يُنفِذُ في الآجالِ أَحكامَهُأَمرَ مُطاعِ الأَمرِ في طائِعِ
21يُخلى لَها المَأزِقُ يَومَ الوَغىعَن فُرجَةٍ في الصَفِّ كَالشارِعِ
22إِنَّ حُوَيّاً حاجَتي فَاِقضِهاوَرُدَّ جَأشَ المُشفِقِ الجازِعِ
23فَتىً يَمانٍ كَاليَماني الَّذييَعرُمُ حَرّاهُ عَلى الوازِعِ
24في حِليِهِ النابي وَفي جَفنِهِوَفي مَضاءِ الصارِمِ القاطِعِ
25يُجاوِزُ الخَفضَ وَأَفياءَهُإِلى السُرى وَالسَفَرِ الشاسِعِ
26أَدَلُّ بِالقَفرِ وَأَهدى لَهُمِنَ الدُعَيميصِ وَمِن رافِعِ
27يَعلَمُ أَنَّ الداءَ مُستَحلِسٌتَحتَ جَمامِ الفَرَسِ الرائِعِ
28وَالطائِرُ الطائِرُ في شانِهِيُلوي بِخَطِّ الطائِرِ الواقِعِ
29أَخفَقَ فَاِستَقدَمَ في هِمَّةٍوَغادَرَ الرَتعَةَ لِلراتِعِ
30تَرمي العُلى مِنهُ بِمُستَيقِظٍلا فاتِرِ الطَرفِ وَلا خاشِعِ
31وَإِنَّما الفَتكُ لِذي لَأمَةٍشَبعانَ أَو ذي كَرَمٍ جائِعِ
32أُنشُر لَهُ أُحدوثَةً غَضَّةًتُصغي إِلَيها أُذُنُ السامِعِ
33إِن يُرفَعِ السَجفُ لَهُ اليَومَ يَرفَعهُ غَداً في المَشهَدِ البارِعِ
34فَرُبَّ مَشفوعٍ لَهُ لَم يَرَمحَتّى غَدا يَشفَعُ لِلشافِعِ
35إِن أَنتَ لَم تَنهَض بِهِ صاعِداًفي مُستَرادِ الزاهِرِ اليانِعِ
36حَتّى يُرى مُعتَدِلاً أَمرُهُبَعدَ اِلتِياثِ الأَمَلِ الظالِعِ
37أَكدى الَّذي يَعتَدُّهُ عُدَّةًوَضاعَ مَن يَرجوهُ لِلضائِعِ