قصيدة · الطويل · رومانسية
غزال به فتر وفيه تأنث
1غَزالٌ بِهِ فَترٌ وَفيهِ تَأَنُّثٌوَأَحسَنُ مَخلوقٍ وَأَجمَلُ مَن مَشى
2أَقولُ لَهُ يَوماً وَقَد شَفَّني الهَوىأَطَلتَ عَذابي فيكَ يا خَيرُ مَن نَشا
3فَقالَ أَلَمّا يَأنِ أَن تَترُكَ الصَباوَما لَكَ يا هَذا وَما لي وَما تَشا
4فَقُلتُ لَهُ أَقصِر عَنِ اللَومِ سَيِّديفَمَن ذا يُطيقُ الصَبرَ عَن مُشبَهِ الرَشا
5أَرى لَكَ وَجهاً فَتَّتَ القَلبَ حُسنُهُبِهِ يَنجَلي كَربي وَقَد يَنجَلي الغِشا
6أَتَقتُلُني إِن قُلتُ إِنّي أُحِبُّكُموَلا ذَنبَ لي إِن كانَ في الناسِ قَد فَشا
7كَتَمتُ الهَوى حَتّى أَضَرَّ بِمُهجَتيوَكانَ الهَوى طِفلاً صَغيراً فَقَد نَشا
8فَرَقَّ لِيَ المَولى فَفُزتُ بِمَوعِدٍوَقالَ انتَظِرني قَبلَ مُقتَبَلِ العِشا