1غيري يَلذّ له الهوى بهوانِوسوايَ يرهَبُ سطوةَ الهجرانِ
2ما كنتُ أنْ استام ريحَ تواصلٍبمذلَّةٍ هي صفقةُ الخسرانِ
3ومن الردى أنْ أرتدي بمذلةٍوخلائقي تعلو على كيوانِ
4أيساقُ لي كأس الصدود فاختشيلمظنهٍ في نْيلِ بيضِ أماني
5والذّ ما ألفاه أن أَكِل المنىلخلائقِي فتعافها من جاني
6وأخاف هجراً والعَفافُ ذخيرةٌأغنى بها عن فاتر الأجفانِ
7وعلامَ أجزعُ والشهامةُ شيمتيوابن الحسام أميرُ ذا الميدانِ
8شهم تكنفهُ الوقارُ فلم يزلُفي العزِّ ممتنعاً من الإِمكانِ
9قَصُرَ الفخارُ على علاه فلم يدعفخراً لذي العلياءِ للشجعانِ
10وتتابعت منه اللُّها حتى لقدشرقت بها لَهَواتُ كلِّ أماني
11ذُو عِفَّة ألْفَتْهُ حتى لم تزلْآياتُها تُتلى بكلِّ لِسانِ
12حَبْرٌ توغّل في الفضائِلِ جاهداًحتى ارتوى من بحرها الملآنِ
13كشّافُ كلِّ غميضةٍ لا تنجليبنباهةٍ تعْزى إلى سُحْبانِ
14ما راحَ يعبثُ باليراعِ بَنانُهُإِلاّ أتى بقلائِد العُقْيَانِ
15ما الروضُ مطلولَ الأزاهرِ يانعاًسَجَعتْ عليه الوِرْقُ بالألحانِ
16أبهى وأزهى من سطورٍ حاكهافَغَدتْ نسيجةُ وحْدِها ببيانِ
17مَوْلىً أثابَ ليَ الحماسةَ مدُحهفسموتُ في النادي على أقراني
18يا ماجداً أوسعْتَ جِلّقَ رفعةًفالآن يلفى عيدُها عيدانِ
19هُنِّئتَه عيداً ومثْلُكَ مَنْ بهِتتهنَّأ الأوقاتُ في الأزمانِ
20وإِليكها بِكْراً عَروبَةَ حيّهاتاهَتْ بمدْحِكَ يا عظيمَ الشانِ
21ترجو القبولَ تفضّلاً واسلم مروحَ البالِ ما ماست غصونُ البانِ