قصيدة · الكامل · شوق

غيري بحبل سواكم يتمسك

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·10 بيتًا
1غَيري بِحَبلِ سِواكُمُ يَتَمَسَّكُوَأَنا الَّذي بِتُرابِكُم أَتَمَسَّكُ
2أَضَعُ الخُدودَ عَلى مَمَرِّ نِعالِكُمفَكَأَنَّني بِتُرابِها أَتَبَرَّكُ
3وَلَقَد بَذَلتُ النَفسَ إِلّا أَنَّنيخادَعتُكُم وَبَذَلتُ ما لا أَملِكُ
4شَرطي بِأَنَّ حُشاشَتي رِقٌّ لَكُموَالشَرطُ في كُلِّ المَذاهِبِ أَملِكُ
5قَد ذُقتُ حُبُّكُمُ فَأَصبَحَ مُهلِكِيوَمِنَ المَطاعِمِ ما يُذاقُ فَيُهلِكُ
6لا تَعجَلوا قَبلَ اللِقاءِ بِقَتلَتيوَصِلوا فَذَلِكَ فائِتٌ يُستَدرَكُ
7وَلَقَد بَكَيتُ لِدَهشَتي بِقُدومِكُموَضَحَكتُ قَبلُ وَهَجرُكُم لي مُهلِكٌ
8وَلَرُبَّما أَبكى السُرورُ إِذا أَتىفَرطاً وَفي بَعضِ الشَدائِدِ يُضحِكُ
9زَعَمَ الوُشاةُ بِأَن هَوَيتُ سِواكُمُيا قوتِلَ الواشي فَأَنّى يُؤفَكُ
10عارٌ عَلَيَّ بِأَن أَكونَ مُشَرِّعاًدينَ الهَوى وَيُقالُ إِنّي مُشرِكُ