الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

غير مستنكر من الأيام

الهبل·العصر العثماني·41 بيتًا
1غيرُ مُسْتنكَرٍ مِنَ الأَيَّامِما أَرى مِن إهانتي واهْتِضَامي
2هكذا لَمْ تَزَلْ تحطُّ الكرامَ الصْصِيدَ عَنْ رُتبةِ الخِساسِ اللّئامِ
3أخّرَتْني عَلَى نَباهَةِ قدريعَنْ أَناسٍ عن المعالي نِيامِ
4وتَحَمَّلْتُ في الحَدَاثةِ من أحْداثهاما يهدُّ رُكنَيْ شَمامِ
5غير أنّي حملتُ نفساً أرتنيلِقُنوعي أنّ الزّمان غلامي
6ألِفَتْ نفسيَ القَنَاعةَ حَتَّىلَيْسَ يُدْري غِنايَ من إعدامي
7لَسْتُ أرجو من الأنامِ نوالاًإنّني في غِنىً بربُ الأنامِ
8ألِفَتْ نفسيَ القَنَاعةَ حَتَّىلَيْسَ يُدْرى غِنايَ من إعدامي
9لَسْتُ أرجو من الأنامِ نوالاًإنّني في غِنىً بربِّ الأنامِ
10كيفَ تَرضَى بأن تُرى باذلاًماءَ محيَّاكَ في يَسير حُطَامِ
11لَيَس فقرُ الكريم ينقص شيئاًمِن فخارِ الأخوالِ والأعْمام
12أَيُّها السَّائلونَ عنّي مَهْلاًأنا مِن نَبْعَةِ المليكِ الهُمَامِ
13أَسعْد الكامل الّذي كانَ فيالشّرقِ وفي الغرب نافذ الأحكام
14ذاك جدّي إذا افتخرتُ وأخواليبنو هَاشمٍ نجومُ الظًّلام
15مَن ترى مِثلَ أَسْعَدٍِ كانَ أو مَنْمِثل قومي تراهُ في الأقوامِ
16أَنا مِن مَعْشرٍ أتاحَهُمُالله لِنَصْر النبيّ والإسلامِ
17مِن أناسٍ كانوا ملكَ البراياكلُّ كهْلٍ منهمْ وكلّ غلامِ
18ناصروا سيّدَ الأَنام وأفنَوادونَه كلِّ ذابلٍ وحُسام
19حميريٌّ لا تُنكِر الأَنجمُ الزّهرُإذا قلتُ فوقهنّ مقامي
20وأبيٌّ فلَو رَأيتُ الدِّنايافي منامي إذاً هجرتُ منامي
21وكريمٌ بما وجدتُ على فَقريوكم باخلٍ بردّ السَّلام
22ولَعوبٌ بالشعر يَستَنْزلُ العُصمَمن الشاهِقِ الأشمّ كلامي
23تَتَوقَّى نَوافِثي عُصَبُ النَّصْبِكأنّي أرميهمُ بسهامِ
24وكَفاني حُبّ الوصيّ فخاراًفهو إن أظلمَ السَّبيل أمامي
25لا تَلُمني إذا مدحتُ عَليّاًإنّ أولَى مَنْ لامني بالملامِ
26أنا في حُبّه لَعمركَ عَمَّارٌفِلِمْ لا أبْني بيوتَ نظَامي
27هاتِ قلْ لي باللهِ مَنْ كأبيالسَّبطين إن أَدْبَرَ الهزبْرُ المحامي
28بدرُ أفق الوغى إذا ما اسْتهلّتْبرؤوسٍ من العداةِ وهَامِ
29ضارب الْهامِ في الكريهَةِ ثبتٌيَتحاماهُ كلُّ جيشٍ لُهَامِ
30بِمَزيدِ الجلال دُونَ البراياخصَّهُ ذُو الْجلالِ والأَكرامِ
31لَسْتُ أحْصي لِذي الجلال ثناءاًإذْ هَدَانا بآلِ خير الأنامِ
32أذهَب الله عَنهمُ الرّجسّ حَتَّىطُهّروا من بواطنِ الآثام
33فَهُمُ السَّادةُ المطاعيم والقادةوالصّيدُ والبحورُ الطَّوامي
34إن دُعُوا خِلْتَهم غيوثَ نوالِأَودَعَوْا خِلتَهم ليوثَ صدامِ
35أخذوا دينَ ربّهم عن أبيهِمْلم يشيبوا حلالَهُ بحَرام
36مَن يكنْ ضَلَّ في الغرامِ فأنِّيليسَ إلاّ لَهُمْ جعلتُ غرامي
37فَعَليهمْ منِّي التحيًّةُ تَبقىببقاءِ الشَهورِ والأَعوامِ
38آه من غصّةٍ تردَدُ في الحَلْقِوجْرحِ بين الجوانح دامي
39لِلّذي جاءتِ مِنْ غَدْرٍ شنيعأَوْهَى قُوى الإسلامِ
40غدرةٌ أقدمَتُ عَلَيْها الأذلّونالأقلّونَ ساعةَ الإقدامِ
41يا لَها سبَّةً مدى الدَّهرشَنْعاء أتَتْ مِنْ أولئكَ الأغنامِ
العصر العثمانيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
الهبل
البحر
الخفيف