1غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِناغِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ
2فَلَعَلَّ باهِلَةَ بنَ يَعصُرَ مِثلُناحَيثُ اِلتَقى بِمِنىً مُناخُ الأَركُبِ
3تُعطى رَبيعَةُ عامِرٍ أَموالَهافي غَيرِ ما اِجتَرَموا وَهُم كَالأَرنَبِ
4تُرمى وَتُحذَفُ بِالعِصِيِّ وَما لَهامِن ذي المَخالِبِ فَوقَها مِن مَهرَبِ
5أَنتُم شَرارُ عَبيدِ حَيِّيُ عامِرٍحَسَباً وَأَلأَمُهُ سَنوخَ مُرَكَّبِ
6لا تَمنَعونَ لَهُم حَرامَ حَليلَةٍوَتُنالُ أَيُّمُهُم وَإِن لَم تُخطَبِ
7أَظَنَنتُمُ أَن قَد عُتِقتُم بَعدَماكُنتُم عَبيدَ إِتاوَةٍ في تَغلِبِ
8مِنّا الرَسولُ وَكُلُّ أَزهَرَ بَعدَهُكَالبَدرِ وَهوَ خَليفَةٌ في المَوكِبِ
9لَو غَيرُ عَبدِ بَني جُؤَيَّةَ سَبَّنيمِمَّن يَدِبُّ عَلى العَصا لَم أَغضَبِ
10وَجَدَتكَ أُمُّكَ وَالَّذي مَنَّيتَهاكَالبَحرِ أَقبَلَ زاخِراً وَالثَعلَبِ
11أَقعى لِيَحبِسَ بِاِستِهِ تَيّارَهُفَهوى عَلى حَدَبٍ لَهُ مُتَنَصِّبِ
12كَم فِيَّ مِن مَلِكٍ أَغَرَّ وَسوقَةٍحَكَمٍ بِأَردِيَةَ المَكارِمِ مُحتَبي
13وَإِذا عَدَدتَ وَجَدتَني لِنَجيبَةٍغَرّاءَ قَد أَدَّت لِفَحلٍ مُنجِبِ
14إِنّي أَسُبُّ قَبيلَةً لَم يَمنَعواحَوضاً وَلا شَرِبوا بِصافي المَشرَبِ
15وَالباهِلِيُّ بِكُلِّ أَرضٍ حَلَّهاعَبدٌ يُقِرُّ عَلى الهَوانِ المُجلِبِ
16وَالباهِلِيُّ وَلَو رَأى عِرساً لَهُيُغشى حَرامُ فِراشِها لَم يَغضَبِ