1غَرَستُ بلَحظي أجملَ الزَّهراتِعلى خدِّكِ المسقيِّ مِن عَبراتي
2فلا تحرميني شمّةَ الزَّهرةِ التيلإنضارِها أذبلتُ زَهرَ حَياتي
3أبيعكِ ليلات الشَّبابِ جميعَهابليلةِ حبٍّ حلوةِ السّمرات
4لكِ الحسنُ والإحسانُ لي فقِفي إذاًنُجمّع بينَ الحسنِ والحسَنات
5بكيتُ من الحبّ الذي فيه شَقوتيفقابلتِ دمعَ الوَجدِ بالبسَمات
6فما كنتِ إِلا زَهرةَ جادَها النَّدىفَفُتِّحَتِ الأوراقُ للقَطَرات
7فلا تجحدي دَمعي الذي نوَّرَ الدُّجىفكان كشعلاتٍ من النجمات
8ولا تُهمِلي شِعري الذي فاضَ في الهوىفكانَ كنوحاتٍ على رَنمات
9إلهكِ يا حسناءُ يَرضى دُموعَناويُعرِضُ أحياناً عَنِ الصَّلوات
10ويُطربُهُ الشعرُ الذي أنا منشدٌفيَلهو عن التَسبيحِ والطَلبات
11وتسكتُ أفواجُ الملائك حَولهلتأخذَ عني أطيب النَّغمات
12فكم ليلةٍ تُلقي عليّ سُكونَهافأسمعَ في صَدري صَدى الخفقات
13بكيتُ وأستَحلي البكاءَ لأننيرأيتُ عزاءَ النفسِ في الدمعات
14فكم آسفٍ أو نادمٍ تائباً بَكىفبرَّد ما في الصّدرِ من حرقات
15جَرى دمعُه في الحزنِ والصّدقِ صافياًفأحيا فؤاداً مات في الشَّهوات
16أرى حُسنكِ الفتانَّ يبدو لناظريكبرقٍ ولا يُبقي سوى الحسرات
17أتاني الهوى لما مَرَرتِ خفيفةًوجاءَ نسيمُ اللّيلِ بالنفحات
18فكنتِ ملاكاً شاقَهُ النورُ والشَّذافحنَّ إلى الجنَّاتِ في الظُلُمات