قصيدة · الوافر · رومانسية
غرام ما أتيح من الغرام
1غَرامٌ ما أُتيحَ مِنَ الغَرامِوَشَجوٌ لِلمُحِبِّ المُستَهامِ
2عَشيتُ عَنِ المَشيبِ غَداةَ أَصبوبِذِكرِكِ أَو صَمِمتُ عَنِ المَلامِ
3أَيا قَمَرَ التَمامِ أَعَنتَ ظُلماًعَلَيَّ تَطاوُلَ اللَيلِ التَمامِ
4أَما وَفُتورِ لَحظِكِ يَومَ أَبقىتَصَرُّفُهُ فُتوراً في عِظامي
5لَقَد كَلَّفتِني كَلَفاً أُعَنّىبِهِ وَشَغَلتِني عَمّا أَمامي
6سَيُقتَلُ في المَسيرِ إِذا رَحَلناغَليلٌ كانَ يَمرَضُ في المُقامِ
7أَساءَ لَهيبُ خَدٍّ مِنكِ تَدمىمَحاسِنُهُ بِقَلبٍ فيكِ دامِ
8أُعيذُكِ أَن يُراقَ دَمٌ حَرامٌبِذاكِ الدَلِّ في شَهرٍ حَرامِ
9مُحَمَّدُ يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ لَولانَداكَ لَفاضَ مَعروفُ الكِرامِ
10وَما لِلنَجمِ إِلّا طولُ قَومِبِهِم تَسمو بِفَخرِكَ أَو تُسامي
11لَكُم بَيتُ الأَعاجِمِ حَيثُ يُبنىوَمُفتَخَرُ المَرازِبَةِ العِظامِ
12يَلومُكَ في النَدى مَن لَم يُوَرَّثعُلا الشَرَفِ الَّذي عَنهُ تَحامى
13فِداؤُكَ صاحِبُ النَسَبِ المُعَمّىمِنَ الأَقوامِ وَالخُلُقِ الكَهامِ
14فَما اِستُجديتَ إِلّا جِئتَ عَفواًكَفَيضِ البَحرِ أَو صَوبِ الغَمامِ
15وَكَم مِن سُؤدُدٍ غَلَّستَ فيهِوَلَم تَربَع عَلى النَفَرِ النِيامِ
16أَراجِعَتي يَداكَ بِأَعوَجِيٍّكَقَدحِ النَبعِ في الريشِ اللُؤامِ
17بِأَدهَمَ كَالظَلامِ أَغَرَّ يَحلوبِغُرَّتِهِ دَياجيرَ الظَلامِ
18تَقَدَّمَ في العِنانِ فَمَدَّ مِنهُوَضَبَّرَ فَاِستَزادَ مِنَ الحِزامِ
19تَرى أَحجالَهُ يَصعَدنَ فيهِصُعودَ البَرقِ في الغَيمِ الجَهامِ
20وَما حَسَنٌ بِأَن تُهديهِ فَذّاًسَليبَ السَرجِ مَنزوعَ اللِجامِ
21فَأَتمِم ما مَنَعتَ بِهِ وَأَفضِلفَما الإِفضالُ إِلّا بِالتَمامِ