قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

غدت لذاتنا أمما

السري الرفاء·العصر العباسي·13 بيتًا
1غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَافلم تَحسُنْ لبُعْدِكُما
2وقد حَثَّ ابتسامُ البرقِ دَمْعَ المُزْنِ فانسجَما
3وحَنَّ الرَّعْدُ حتى خِلْتُه يَستَعْطِفُ الدِّيَما
4وعندي قَيْنَةٌ نَظَمَتْشَتِيتَ العَيشِ فانتَظَما
5كشَمْسٍ سالَمتْ ظُلَماًوغُصْنٍ حاملٍ عَنَما
6وصافيَةٌ إذا ابتسمَتْأَرَتْنا العيشَ مُبْتَسِما
7ورَيحانٌ يَروقُكُماونَدمانٌ يَسُرُّكما
8وعِلْقٌ مُعَلمٌ بالحُسنِ أَضحى يَحْمِلُ العَلَما
9كأنَّ جَبينَه صُبْحٌحَوى من طُرَّةٍ ظُلَما
10وشَيءٌ لستُ أذكُرُهُحِذاراً أن أُطيرَكما
11إذا داوى به شَبَقُ السْريرَةِ داءَه انحسَما
12ولو كُحِلَتْ به عَيْنامعاويةٍ لَمَا حَلُما
13فسِيرا تَلْقَيا بَحراًمنَ اللَّذَّاتِ مُلتَطما