الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

غدرت فيا باني الغزال الغادر

ابن المُقري·العصر المملوكي·50 بيتًا
1غدرت فيا باني الغزال الغادرهيفاء منها كل شيء ساحرُ
2تسقى بعينيها المحب من الهوىخمراً تراوحه بها وتباكر
3أمسى يلوم على احتمال نفورهاغرٌّ نسي أَن الظباءَ نوافر
4قدٌّ كمثلِ الغصنِ يثنيه الصباومقبل عذب وطرف فاتر
5تكفي عشيرتها السلاح فقدُّهاللطعْنِ رمحٌ واللحاظُ بواترُ
6غلب الهيامُ بها عليَّ فخلنِيأَمضى فما أنا عن هواها صابرُ
7حكمَ الهوى أَني أظل بشادنٍيقتاد أُسد الغاب وهي صواغر
8متقاربٌ حالي لديه فتارةًأشكو جفاهُ وتاره أنا شاكرُ
9لا شيء أطوع منه عطفاً إِن جرىوصل ولا أقسى عداه يهاجر
10أُصغي إِلى الواشي وقد حذرتٌهمنه وبنيان المودة عامر
11فبدا يخربه فقلت وقد بداويل لمنتصر رماه الناصر
12لم يرمه لكن رمته سعودهبسهامها وهي الحمام الحاضر
13اذ كان يبطن وهو يأكل فضلهغير الذي يبديه منه الظاهر
14يبدى نصيحته ويضمر غيرهاوالله لا تخفى عليه سرائر
15فالحق لا يسعُ الورى انكارهُوحديثهُ مَثَلٌ لديهم سائر
16أحسِنْ وإن ساؤوا الورى انكارهُنعماء قابلها بجحد كافر
17واخذل بأنعمك الكفور فكلمافي بيته منها عدو ظافر
18قد كان في صنعاء يؤمل صنعةإِن ينتهى فيها إِليه الطائر
19فدعاه سعدك للبروز إِلى الردىفأجابه والملجئات مقادر
20من كانت الأقدار من أنصارهفعدوه يوم الكريهة خاسر
21هذى مصارع من يخادع أحمدايا من يخادع أحمدا ويماكر
22الناصر الملك الذي ما عندهالا العلى والمكرمات ذخائر
23المرتقى في الملك مالا يرتقىأبداً ولا يسمو إِليه ناظر
24يستقرب الأمد البعيد فيستوينار تلوح له ونجم زاهر
25طلق يضيئ البشر قبل نوالهوالسحب من بعد البروق مواطر
26ينسى خطايا المذنبين وعهدهمدانٍ ويعفو والذنوب كبائر
27حلمٌ وعلمٌ بُلغاهُ من العلىما ليس يبلغه بقلب خاطر
28ووراء ذاك الحلم ليثُ مهابةٍتخشى وتؤمن من سطاه بوادر
29كالسيف يأمن صفحتيه ماسحويميل عن حديهما ويحاذر
30تمت محاسن أحمدٍ بغرائبسبق الأوائل نحوهن أواخرُ
31إن قال قلت القول فعل قد مضىلو صال قلت الموت خصم ثائر
32وإذا ملا بجيوشه عرض الفضاللحرب قلت البر بحر زاخر
33والنقع ليل والرماح نجومهوالخيل عقبان لديه كواسر
34والركض رعد والسيوف بروقهوالنبل وبل في الأعادي ماطر
35فهنالك الأَجساد من أَرواحهاتخلو فها هي كالربوع دوائر
36إِن أَخربت تلك السيوف ديارهمأَعنى الأَعادي فالقبور عوامر
37إِن ابن إسماعيل فياضُ الندىوالسيف والآلاء فهي مآثرُ
38كلماته زادت على ما قدرتأفهامنا في الفضل حين يحاور
39فإذا نطقنا قال رمحي ناظمٌوإِذا نظمنا قال سيفي باترُ
40وله معانٍ في المعالي افحمتفيها يحاجي ذو الحجا ويحاصر
41يا أَيها الملك الذي لزمانهفضلٌ تمناه الزمانُ الغابرُ
42وقّع وأوقع واغز واقن فهاهنامالٌ ملا الدينا وسيفُ باترُ
43خذها معانٍ كان يظلمني بهامن أطربته فقال إِني شاعرُ
44ما الشعر مقصور عليه فضيلتيفي كل جو لي عقاب طائرُ
45أنا بين قوم غاظهم ربُّ السمابظهور فضلي والمليك الناصر
46إن أبصروا لي عورة طاروا بهافرحاً وان شهدوا الفضيلة ساتروا
47يا ساتراً شمس النهار بكفهِاقصر فكفُّك عن مداها قاصر
48الله لي وابن الممهد منهمجار عليه لا يجير الجائر
49هوّنتَ عني شرَّهم فأذاهُمُكأذى التراب أثارَ منه الحافرُ
50ولقد جبرتَ وما لجبرك كاسرٌولقد كَسرتَ وما لكسرِك جابرِ
العصر المملوكيالكاملرومانسية
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
الكامل