الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

غضب الحماة لدين أحمد غضبة

أحمد محرم·العصر الحديث·28 بيتًا
1غَضِبَ الحُماةُ لدين أَحمدَ غَضبَةًنُصر الإِلهُ بِها وَعزَّ المُصحَفُ
2قَذَفَت بِهانوتو فَطاحَ بَهبوَةٍتَرمِي بِأَبطالِ الرِجالِ وَتقذفُ
3ما انقضَّ يَرمي المُسلِمِينَ بِعَسفِهِحَتّى اِنبَرى القَدرُ الَّذي لا يَعسِفُ
4هاج الحُماةَ فَهاجَ كُلَّ مُشيَّعٍعَجِلِ الوَقائع بِالفَوارس يَعصفُ
5جبريلُ يَدلِفُ بِاللواءِ وَأَحمدٌبَينَ الوَصيِّ وَبَينَ حَمزَةَ يَزحَفُ
6أَو كلّما هاجَ التعصُّبَ أَهلُهُصاح الغَوِيُّ بِنا وضجَّ المُرجِفُ
7في كُلِّ يَومٍ لِلتَعَصُّبِ غارَةٌيَدعو بِها داعِي الصَليبِ وَيَهتِفُ
8ضَجَّت شُعوبُ المُسلمين وَراعهمظُلمُ الأُلى لَولا السياسَةُ أَنصفوا
9جَعلوا الصَليبَ سِلاحَها وَتدَّفعتعَن جانِبَيهِ دَماً فَلَم يَستنكفوا
10إِنّ الصَليبَ عَلى جَهالةِ أَهلِهِليرى سَبيلَ المُصلِحينَ وَيَعرِفُ
11أَيَهِمُّ هانوتو بِقَبرِ مُحمَّدٍوَيَسوعُ حَولَيهِ يَطوف وَيَعكِفُ
12أَيقولُ تِلكَ فَلا تَميدُ بِأَهلِهاباريسُ مِن فَزَعٍ وَيَهوي المُتحَفُ
13فَلَسَوفَ يَنظرُ أَيّ مُلكٍ يَنطَويوَلَسَوفَ يَعلم أَيّ عَرشٍ يُنسَفُ
14وَيحي عَلى الإِسلامِ هان وَزَلزَلَتأَيدي الخُطوبِ شُعوبَه فَاستُضعِفوا
15لَولا التَعصُّبُ لَم تُرَع في ظِلِّهِأُمَمٌ تَميدُ ولا ممالكُ تَرجُفُ
16وَأَرى الَّذين تَفرَّقَت أَهواؤُهملَو أَنَّهُم غَضِبوا لَهُ لتأَلّفوا
17مَهلاً دُعاةَ الشَرِّ إِنّ وَراءَكُميَوماً تَظلُّ بِهِ الشُعوبُ تَخطَّفُ
18تَتَخبّط الأَحداث في غَمراتِهِوَتظلُّ عَن أَهوالِهِ تَتَكشَّفُ
19لِلّهِ فيما تَفعلون بِدينهِعَهدٌ أَبرُّ وَمَوعدٌ ما يُخلَفُ
20مَهلاً فيومئذٍ يُحَمُّ قَضاؤُهُإِنّ القَضاءَ إِذا جَرى لا يُصرَفُ
21كشف الكِتابُ عَن المَحجَّةِ فَانظُرواوَأَرى المحجّة عِندَكُم أَن تَصدِفوا
22لُوذوا بِأروَعَ ما تَخافُ نُفوسُكُمإِنّ الكِتابَ عَلى النُفوسِ لَأَخوَفُ
23إِن الَّذي قَهرَ الجَبابر ما لَهُمَثَلٌ يُعَدُّ وَلا شَبيهٌ يُوصَفُ
24يُزجِي أَساطيلَ القَضاءِ سُطورهُوَتَقود خَيلَ اللَهِ مِنهُ الأَحرُفُ
25وَلربّما ركب المجرَّةَ فَاعتَلىوَهَوى المُنيفُ عَلى العُبابِ المُشرِفُ
26حِصنٌ يلوذُ الدينُ مِنهُ بِجانبٍعَزريلُ مُرتَقِبٌ عَلَيهِ يُرَفرفُ
27تَشقى الجِواءُ بِما يُذِيبُ مِن القُوىوَتَضيقُ بِالمُهجِ الَّتي يَتَلقَّفُ
28ما بَينَ وَثبَةِ ثائِرٍ وَنُكوصِهِإِلّا مجالٌ للحُماةِ وَمَوقفُ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل