قصيدة · البسيط

غَــداً يُـريـنـي سـنـاكَ أنّـي

أبو الحسن الحصري·المغرب والأندلس·14 بيتًا
1غَــداً يُـريـنـي سـنـاكَ أنّـيلَم أَرَهُ رَبِّيــــَ اللَطـــيـــفُ
2فَـجـائِعي في الزَمانِ تَترىوَهـكَـذا المـاجِـدُ الشَـريـفُ
3فِـــراقُ أَهـــلٍ وَكَـــفّ طَـــرفٍوَغُــــــــربَـــــــةٌ وَردُهـــــــا
4فَـقـدُ الأَحِـبّـاءِ عـيـل فيهِمُـــصـــطَــبِــري إِنَّنــي أَلوفُ
5فـاظَ الَّذي كُـنتُ أَرتَجي أَنيَـقـوى بِهِ رُكـنـي الضَـعـيفُ
6فـاضَـت دُمـوعـي عَلَيهِ وَجداًوَمــا لهـا مُـذ جَـرَت وُقـوفُ
7فَــقـرٌ أَصـابَ الغَـنِـيَّ فـيـهِفَــلا تَــليــدٌ وَلا طَــريــفُ
8فَـرعٌ زَكـا فـي سَـمـاءِ مَـجدٍفَــلَم يَــنَــل طـولهُ مُـنـيـفُ
9فَــذٌّ وَلَو عـاشَ لِاِنـتِـصـاريكـانَ هُـوَ الجَـحـفَلُ الكَثيفُ
10فِهـرُ المَـعـالي مَـعي بَكتهُوَأسـعـدَت بِـالبُـكـا ثَـقـيـفُ
11فَــدَتــهُ مِــن مُــخــوِلٍ مُـعِـمٍّغَــطــارِفٌ كُــلُّهــا حَــنــيــفُ
12فـقـالَ ريـبُ المَـنـونِ كـلّاهَـيـهـاتَ أَن يُـؤمن المَخوفُ
13فَـيـا قَـتـيـلاً وَلَم تُـصِـبـهُسُمرُ العَوالي وَلا السُيوفُ
14فَــلقــاً بِـلا ضـربَـةٍ وَلكِـنتَـأتـي بِـمـا قُـدِّرَ الحُـتوفُ