1غداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَاياإذا زُمَّت لطَيْبَتِها المَطايا
2وقَفنَا نَحمَدُ العَبَراتِ لمَّارأينا البَينَ مَذمومَ السَّجَايا
3كأنَّ خُدُودَهنَّ إذا استقلَّتْشَقِيقٌ فيه من طَلٍّ بَقايا
4وقَد فَوَّقنَ بالألحاظِ نَبلاًقلوبُ العاشِقين لها رَمايا
5تَمنَّينَا اللِّقاءَ فكان حَتفاًوكم أُمنِيَّةٍ جَلَبت مَنايا
6أرَى الآفاقَ قد مُلِئَت سُروراًبتَغِليبِ الأميرِ أبي السَّرايا
7بمَولودٍ يَراه اللهُ لَيثاًوغَيثاً يَستَهِلُّ علَى البَرايا
8نَجِيبٌ أنتَجَتْه كِرامُ قَومٍفجاءَ شَبِيهَهم حَزماً ورَايا
9ثَناي عَليهِمُ مادُمتُ حَيَّاًثَناءَ المُستهامِ علَى الثَّنايا
10كأنَّي بالأميرِ وقَد بَلاهُيُكشِّفُ زَائداً عنه البَلايا
11وقَطَّعَ أنفُسَ الحُسَّادِ غَيظاًبسُؤدُدِه فَطيَّرَها شَظايا
12وأَصْبَحَتِ الدُّروعُ له شُفوقاًخِفاقاً والسُّروجُ له حَشايا
13إذا ما سَابقَ الأَكفاءَ يَوماًإلى الغاياتِ خَلَّفَهم رَزايا
14يَجورُ على التَّليدِ إذا استُمِيحَتأنَاملُه ويَعدِلُ في القَضايا
15حَياةُ المَجدِ أن يَحياَ وَتُفْنِيأعادِيه الحوادثُ والرَّزايا
16فقُل لأَبي المُظفَّرِ قد ظَفِرنابما نَرجو لديك من العَطايا
17فَضُلتَ فكنتَ بَحراً حينَ كانواثِماداً يُسْتَمَدُّ مِنَ الرَّكايا
18ولولا الفَضلُ لم نَشعُر بنَقصٍولولا النُّسكُ لم تَبرَ الخطايا
19ومن يُهدِ الحيَا لرياضِ حَمدٍيَفُزْ مِنها بألطافِ الهَدَايا
20كما جادَ السَّحابُ الجَودُ أرضاًفأبرَزَ من مَحاسِنها الخَبايا
21وقَد جاءتْ مدائحُنا نُقوداًفلا تَجعَل جوائزَها نَسايا