الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

غدا أبطن الكشح الحسام المهندا

الأبيوردي·العصر الأندلسي·42 بيتًا
1غَداً أُبْطِنُ الكَشْحَ الحُسامَ المُهَنّداإذا وقَذَ الحَيَّ الهَوانُ وأَقْصَدا
2وللهِ فِهْريٌّ إذا الوِرْدُ رابَهُأبى الرِّيَّ واخْتارَ المَنيَّةَ مَوْرِدا
3يُراقِبُ أفْراطَ الصّباحِ بناظِرٍيُساهِرُ في المَسْرى جُدَيّاً وفَرْقَدا
4ولوْ بَقِيَتْ في المَشْرَفيّةِ هَبّةٌضَرَبْتُ لداعِي الحَيّ بالخِصْبِ مَوعِدا
5وهلْ ينفَعُ الصّمْصامُ مَنْ يَرتَدي بهِبحيْثُ الطُّلى تُفْرَى إذا كان مُغْمَدا
6فما أرْضَعَتْني دِرَّةَ العِزِّ حُرّةٌلَئِنْ لم أذَرْ شِلْوَ ابنِ سَلْمى مُقدَّدا
7تَريعُ إليهِ كلُّ مُمْسًى ومُصْبَحٍحَصَانٌ تَشُقُّ الأتْحَميَّ المُعَضَّدا
8بعَيْنٍ تَفُلُّ الدّمعَ بالدّمعِ ثَرّةٍأفاضَتْ على النّحْرِ الجُمانِ المُبَدَّدا
9وطَيْفٍ سَرى واللّيْلُ يَنْضو خِضابَهُويَجْلو عَلينا الصُّبْحَ خَدّاً مُوَرَّدا
10أتى والثُّريّا حِلّةُ الغَوْرِ مَعْشَراًكِراماً بأطْرافِ المَروداتِ هُجَّدا
11يَرومونَ أمراً دونَهُ رَبُّ سُرْبَةٍلُهامٍ تَشُبُّ الكَوْكَبَ المُتَوقِّدا
12وصَلْنا بِهِ سُمْرَ الرِّماحِ وربّماهَجَرْنا لها بَيضَ التّرائِبِ خُرّدا
13وإنّي على ما فيَّ منْ عَجْرَفيّةٍإذا ما التَقى الخَيْلانِ أذْكُرُ مَهْدَدا
14هِلاليَّةٌ أكْفاؤُها كُلُّ باسِلٍبَعيدِ الهَوى إن غارَ للحَرْبِ أنْجَدا
15رَمَتْني بعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ وتَلفّتَتْبذي غَيَدٍ يَعْطو بهِ الرّيمُ أجْيَدا
16فَيا خادِيَيْها سائِقَيْنِ طَلائِحاًتَجوبُ بصَحْراءِ الأراكَةِ فَدْفَدا
17إذا أصْغَرَتْ أو أكْبَرَتْ في حَنينِهاظَلِلْتُ على آثارِهِنَّ مُغرِّدا
18أَفيقا قَليلاً منْ حُداءِ غَشَمْشَمٍأقامَ منْ القَلْبِ المُعَنّى وأقْعَدا
19فإنّكُما إنْ سِرْتُماها بهُدنَةٍرَمَت بكُما نَجْداً من اليومِ أو غَدا
20وسِيّانِ لولا حُبُّها عامريّةًغُرابٌ دَعا بالبَيْنِ أو سائِقٌ حَدا
21وكُلُّ هَوىً نَهْبُ الليالي وحُبُّهاإذا بَلِيَتْ أهواءُ قَوْمٍ تَجدَّدا
22وعاذِلَةٍ نَهْنَهْتُ من غُلوائِهاوكُنتُ أبيّاً لا أُطيعُ المُفَنَّدا
23إذا استَلَّ مني طارِقُ الخَطْبِ عَزْمَةًفلابُدّ من نَيْلِ المَعالي أوِ الرّدى
24أأسْحَبُ ذَيلي في الهَوانِ وأُسْرَتيتَجُرُّ إِلى العِزِّ الدِّلاصَ المُسَرّدا
25ولي من أميرِ المؤْمِنينَ إيالَةٌستُرغِمُ أعْداءً وتَكْمِدُ حُسَّدا
26هيَ الغايةُ القُصْوى إذا اعْتَلَقَتْ بهامآرِبُ طُلّابِ العُلا بَلَغوا المَدى
27أغَرُّ مَنافيٌّ يمُدُّ بضَبْعِهِجُدودٌ يُعالونَ الكَواكِبَ مَحْتِدا
28تبرَّعَ بالمَعْروفِ قبلَ سؤالِهِفلمْ يَبْسُطِ العافي لِساناً ولا يَدا
29فرُحْنا بمالٍ فرَّقَ المَجْدُ شَمْلَهُوراحَ بحَمْدٍ ضمَّ أشْتاتَهُ الندىً
30حَلَفْتُ بفَتْلاءِ الذِراعِ شِمِلَّةٍتَخُبُّ بقَرْمٍ منْ أميّةَ أصْيَدا
31وتَهوي إِلى البَيْتِ العَتيقِ ورَبُّهاإذا غالَ منْ تأويبهِ البيدُ أسْأَدا
32أظلَّتْ مُحِلَّيْ طيّءٍ منهُ وقْعَةٌفكادوا يُبارونَ النّعامَ المُطَرّدا
33ولاقى رَئيسُ القَوْمِ عَمْرو بنُ جابِرٍطِعاناً يُنَسِّيهِ الهَدِيِّ المُقَلدا
34لأَسْتَودِعَنَّ الدّهْرَ فيكمُ قَصائِداًوهنَّ يُوشِّحْنَ الثّناءَ المُخلَّدا
35زَجَرْتُ إليكمْ كلَّ وَجْناءَ حُرّةٍوأدْهَمَ محْجولَ القوائِمِ أجْرَدا
36فألْبَستموني ظِلَّ نُعْمى كأننيأُجاوِرُ رِبْعياً من الرّوضِ أغْيَدا
37تَسيرُ بها الرّكْبانُ شرقاً ومَغْرباًويَسْري لها العافونَ مَثْنى ومَوْحَدا
38وكمْ لكَ عندي مِنّةً لوْ جَحَدْتُهالقامَ بها أبناءُ عدنانَ شُهَّدا
39بمُعْتَرَكِ العِزِّ الذي في ظِلالهِأفُلُّ شَبا الخَطْبِ الذي جارَ واعْتَدى
40يظلُّ حَوالَيْهِ المَساكينُ عُوَّذاًبخَيْر إمامٍ والسّلاطينُ سجّدا
41عليهِ من النّورِ الإلهيِّ لمْحَةٌإذا اكْتَحَلَ السّاري بلأْلائِها اهْتَدى
42ورِثْتَ عُبَيْدَ اللهِ عمَّكَ جودَهُوأشْبَهْتَ عبدَ اللهِ جَدَّك سُؤْدَدا
العصر الأندلسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الوافر