الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

غبت عني فما الخبر

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·14 بيتًا
1غِبتَ عَنّي فَما الخَبَرما كَذا بَينَنا اِشتَهَر
2أَنا ما لي عَلى الجَفالا وَلا البُعدِ مُصطَبَر
3لا تَلُم فيكَ عاشِقاًرامَ صَبراً فَما قَدَر
4أَنكَرَت مُقلَتي الكَرىحينَ عَرَّفتَها السَهَر
5فَعَسى مِنكَ نَظرَةٌرُبَّما أَقنَعَ النَظَر
6غَنِيَت عَينُ مَن يَراكَ عَنِ الشَمسِ وَالقَمَر
7أَيُّها المُعرِضُ الَّذيلا رَسولٌ وَلا خَبَر
8وَجَرى مِنهُ ما جَرىلَيتَهُ جاءَ وَاِعتَذَر
9كُلُّ ذَنبٍ كَرامَةًلِمُحَيّاكَ مُغتَفَر
10أَنا في مَجلِسٍ يَروقُكَ مَرأىً وَمُختَبَر
11بَينَ شادٍ وَشادِنٍنُزهَةُ السَمعِ وَالبَصَر
12وَصِحابٍ بِذِكرِهِمتَفخَرُ الكُتُبُ وَالسِيَر
13وَإِذا ما تَفاوَضوافَهُمُ الزُهرُ وَالزَهَر
14فَتَفَضَّل فَيَومُنابِكَ إِن زُرتَنا أَغَر
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الخفيف