الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · رومانسية

غال بها فيما تسام واشترط

مهيار الديلمي·العصر العباسي·63 بيتًا
1غالِ بها فيما تسامُ واشترِطْفلاءَها فضلاً على البيع الشططْ
2واعلم بأنّ الغبنَ حيث نُشطترُبُطُها والغُنْمَ حيث تُرتَبَطْ
3من ضامنات الحاج لو دانيتَهابالنجم لم تُلْوَ به ولم تُلطْ
4ليس على راكبها جنايةٌمن عَلَمٍ يُعيي ولا أرض تشطّْ
5إن لم تكن أنت الذي ينصِبُهطولُ السرى فهي التي لم تعيَ قطّْ
6كأنها تحت الدجى جِنِّيَّةٌراكبها في ظهرها نجمٌ هَبَطْ
7لا تطأ الأرضَ وإن تسهَّلتْلوطأة الدائس إلا ما تخطّْ
8كأنما أربعُها من خفّةٍواحدةٌ في السير حين تختلطْ
9تجري فتُدمي أُذنَها بيدهاكأنها بسنبكيها تشترطْ
10تنخّل الغالون من آياتهاصفوةَ ما خلَّفَ فيهم وفَرطْ
11لم تتحرَّشْ بشميم أمِّهاهجائن الفُرس ولا غُبْس النَّبَطْ
12لها من العُربِ ضمورٌ ناسبٌيغنَى به عن الوسوم من عَلَطْ
13جرداء لولا سَعَفٌ منتشرٌمن عُرفها قلت عسيبٌ مخترَطْ
14بمحزَمٍ كما طويتَ بُردةًومَلجَم كما نشرتَ عن سَفَطْ
15هي التي رحتَ بها مغتبطاًوقد لحقتَ بعد خمسٍ بالغُبُطْ
16وبتَّ جارَ الحيِّ ترعَى معَهمعلى نوى المرعَى ومصدوع الخُطَطْ
17وناظراتٍ من فروج الرَّقم مذسُنّت عليهنّ السجوفُ لَم تُمَطْ
18بيضاتِ كِنٍّ مُلُسٍ لو خطِّيتما بينهنّ وصمةٌ لم تَتَّخطّْ
19لم يُبتذَلْنَ أوجهاً وأيدياًفي وهَج النارِ ولا مخضِ الأقِطْ
20وادي الغضا يرقدن حوليه الضحىلطيمةُ السَّفْر اليمانين تُحَطّْ
21كأن روضاً تتهاداه الصَّباهبّاتُهنَّ يتنازعنّ الشُّرُطْ
22طرقْتَهُنّ والدجى لم ينفتقْوسبحة الجوزاء لما تنخرطْ
23أنشد قلبي عندهنَّ ضلّةًنشدك بالقاع بعيراً منتشِطْ
24وبينهنَّ ظبيةٌ شارفةٌلم تتعرَّف عندَها قبلي اللُّقَطْ
25ضاعف درعيها وقد تجرّدتْمرجَّلٌ أسحمُ ذيَّالٌ قَطَطْ
26وَحْفٌ إذا ما غرّبت فيه يداًفارقةٍ أدردَ أسنانَ المُشُطْ
27صدّ بها معرِضةً أن قرأتْخطّاً من الشيب بفودَيَّ وَخَطْ
28من منصفي من عَنتٍ في طرفهايزحمُ هُدَّاب الرداءِ بالشَّمَطْ
29قالت كبِرتَ والغنى معبِّسٌلابد ما لم تُحتضَرْ فتُعتَبَطْ
30دبّت أفانينُ صروفِ الدهر ليأساودا فناهشتني ورُقُطْ
31ونجّذتني حقَبٌ عُلوقهابالشيب وهي لم تجمّلني فُرُطْ
32وكم أصبتُ ثم أرمي غلطاًفدلّني على الإصاباتِ الغَلطْ
33وصاحبٍ كالجُرح أعيا سَبُرهُوجلَّ عن ضبط العِصابِ والقُمُطْ
34حملتُه لا أتشكَّى ثِقلَهكي لا تقولوا طَرِفٌ أو مشترِطْ
35وكالشجا قافيةٌ أسغتُهالو عارضت حنجرةَ البازِلِ أطّْ
36أُسمِعها مستدعياً منه الرضىأصمَّ لا يسمع إلا ما سخَطْ
37يأكل مدحي وعتابي سُحُتاًحلواً ومرّاً ماضغاً ومسترِطْ
38يأكله بالذلّ ممنوناً بهفلا يبالي ساقطٌ كيف لَقطْ
39ليت بني عبد الرحيم ليتهميبقون لي من عَرَض الدنيا فقطْ
40الواهبين طُعمةً أرضَهُمُما أخصب العامُ عليهم أو قَحَطْ
41والمانعين أَنَفاً جارَهُمُلم يلتصق بنسبٍ ولم يُنَطْ
42يحاط فيهم وهو ممنوع الحمىإذا تسمّى باسمهم لو لم يُحَطْ
43سادات مجدٍ وإذا قستَ بهمسيّدَهم باعدَ فضلاً وشحَطْ
44جاء الحسينُ فاحتذى مثالَهمثُمَّتَ زاد جائزاً تلك النُّقَطْ
45يشمخ أن ترفعَه وراثةًعلياءُ لم يَرفَعْ لها ولم يَحُطّْ
46كالليث لا تحلو له مضغةُ مالم يفتلِذْ بكفّه ويعتبِطْ
47مدّ إلى ناصية المجد يداًينقبض المزنُ مكانَ تنبسِطْ
48تُفدَى بيسرى لك إن أعجلتَهابالجود يُمنَى كلِّ روَّاغٍ مُلِطّْ
49يعطِي مقلاًّ ويَضنُّ مكثِراًوإنما أحسنتَ ظناً وقَنطْ
50وما يد البخيل إلا سوأةٌمتى بدت بارزةً فقل تَغَطّْ
51ومنكرٍ حقَّك لم تعلقْ بهمن الوفاء شيمةٌ ولم تُلَطْ
52أسلفتَه لو شكر العبد يداًغطَّى عليها بالجحود وغَمطْ
53لو شئتَ بعد غلطةِ الأيّام في ارتقائه جازيته لمّا سقَطْ
54غرَّر إذ خاطرك الجهلُ بهما كلّ من أبصر عشواءَ خَبَطْ
55ما كنتَ إلا جبلاً أرسَى ولاكان سوى سهمٍ من الشرّ مَرَطْ
56اِسمعْ فما تُؤثَر أخبارُ العلاإلا شذوذاً وهي عنك تنضبِطْ
57هل أنا في وصفك إلا ناقلٌتُملي سجاياك عليَّ وأخُطّْ
58أوانساً لولاك ما كنتُ بهاما فَارقتْ حشمتَها بمغتبِطْ
59كلّ نَوارٍ لم يفارق نزقةًأخمصُها النعلَ وجنباها النَّمَطْ
60كم عُنقٍ وهي لها طوقٌ وكممن أذنٍ تُصغي لها وهي قُرُطْ
61أروضها لا نصبي ضاع ولاأجريَ فيها عند نعماك حَبِطْ
62في كلّ يوم قاسمُ الحسن بهأقسط في غيري وفي شعري قَسَطْ
63كنَّ كسالَى قبلكم لكنّهما نشِط الإحسان للشعر نَشِطْ
العصر العباسيالرجزرومانسية
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الرجز