قصيدة · قصيدة عامة
فيا رب هذا الدهر قد جار حكمه
1فيا رب هذا الدهر قد جار حكمهعلينا بما أبدى وما قد رثى ليا
2وقد أنشبت فينا الخطوب أظافرافهل من طبيب يشعرن بما بيا
3وقد كان لي كنز من الصبر أتقيبه ألسن الرقطاء مما علانيا
4فاجهده كيد الطوارق مذ بدتنواجذها منها لقيت الدواهيا
5كأني بها تهوى وصالي لذاك قدأتيحت رزاياها وهان عزائيا
6ومن عجب أشكو لمن هو أبكانيفهيهات ما يرضيه إلا بكائيا
7وإن شاء أشجاني وإن شاء أبلانيوإن شاء أوهاني وزاد عذابيا
8وإن شاء تعذيبي رضيت وإن يشأوصالي فكم أنشدت هل لي راقيا
9أعوذ برب العرش من كل حادثيقيني ويحميني وأهلي وماليا
10ويكلؤني من كل خطب ألم بيأنادي أيا قهار أوصل حباليا
11ويجعل لي من كل خطب ألم بيأنادي أيا قهار أوصل حباليا
12فيا رب ما لي إلا أنت فأبلدنطوارق ما ألقى وما قد دهانيا
13وأجهدنا أهل الزمان بكيدهمفأبكهم من حيث كان بكائيا
14فإن أبصروا فضلي تواطأ كلهمعلى جحده حتى طويت ردائيا
15وإن أدبتني الدهريات فأبطنتمعارفنا قالوا من الفتح عاريا
16وما علموا أني على الدهر لم تزلعلى لجج البحر المحيط مراسيا
17تزف لنا منها الجواهر حيث لارقيب ولا واش يكدر ما بيا
18وإني ظمآن على الدهر لم أزلأميل لأنفاس الديار اليمانيا
19وإن فاجأتني الحادثات توقعواحوادث أخرى لم أزل لها لاقيا
20وسوف يرى التغيير في الكون ريثمايرى الدهر أن الدهر ليس بباقيا
21تغلبه قهر فأبداه لا عَليه معتبة مما به قد قضى ليا
22تخاله لم تنشب حوادث خطبهتغلبها خطب ويعيا المداويا
23سأوصي عليه الدهر في كل نكبةفيغتاله رئبال آجام ضاربا
24ويخلفني في الطارقات فلا يعود يشمت من في الحب لاقي الدواهيا
25وإن ساءني منهم كبير أحلتهعلى العفو أرجو مثل ذاك لما بيا
26وإن ساءني منهم صغير رحمتهلأنه لا يدري الذي بفؤاديا
27وإن ساءني مثلي دعوت له الرشاد يصلحه من حيث يبكي بكائيا
28وإن كان لا يدري بذاك فإنهتبلغه الأملاك عني سلاميا
29وما ضر أهل الشعر أن لو أحالوهمعلى الدهر لكن أرجو طبا مداويا
30ولست أرى عود التجلي وإلا قددعوت لهم حتى يكونوا مكانيا
31فيشهدهم معنى الرقائق حيث ماتجلت فلا ينكرن شأني وحاليا
32فسبحان من يبدي لقوم مشاهداويسترها عن آخرين كما هيا