الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

في ثغرها الحلو أو في جيدها الحالي

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·54 بيتًا
1في ثغرها الحلو أو في جيدها الحاليلا أرغم الله إلاَّ أنف عذَّالي
2إن يُسْلَى قلبي بنارٍ في محبَّتهافلا وحقّ هواها لست بالسالي
3غزالةَ الحيّ إشراقاً وملتفتاًما كفؤ جيدك إلا عقد أغزالي
4جملت بيتيَ من نظمٍ ومن نسبٍيا ابنة العمّ أو ياربَّة الخال
5يا حبَّذا الخال إكسيراً على ذهبٍلا مثله بسويدا مهجةٍ غالي
6ولا بأسود عينٍ ربَّما ربحتبلمحةِ الرّدف قنطاراً بمثقال
7كحَّلت بالسهد جفنيها وقد وصلتمسافة النأي أميالاً بأميال
8في كلِّ ليلٍ مديدٍ مثل شعرك مامدَدت للصبرِ فيها عزم محتال
9حبال شعرك يا لمياء صيَّرنيإلى التصبُّر أمشي مشي حبَّالي
10وطول حبّك قطاعٌ عرى جلديفليتَ طيفك وصَّى لي بوصَّال
11يزور الوصل عن لمياء تحكم لاحكم الأذلَّة لكن حكم إدلال
12شاميَّة بين جفنيها يمانيَةتقدُّ بالسحر قلباً قبل أوصال
13ماضي الولاية في العشَّاق ناظرهاواحرَّ قلباه من ناظر الوالي
14مجانس الحسن من فيها معطفهافالحسن ما بين معسول وعسَّال
15وقيل أسماءُ في أفعالها عنتٌفالحزن ما بين أسماءٍ وأفعال
16بينا تروي بوصلٍ أظمأت بجفافخالطت رمضاناً لي بشوَّال
17كانت عن المرتضى تُملي أماليهاواليوم تروي أماليها عن القالي
18وعاذلين عليها زلزلت بهمُأرضُ التجلّد عندِي كلّ زلزال
19إن حدَّثتهم بأخبار الأسى فماقد أخرجت ليَ منهم أيّ أثقال
20من كلّ داعٍ وما جاوبته سقماًكأنه واقفٌ منِّي بأطلال
21إن كانَ لي أملٌ في الصبرِ عنك فلابلَّغت من نفحات القرب آمالي
22حبِّي جديد على مرِّ الزمان فلايخطر حديث سلوِّي منكَ في بال
23ودمع عيني مثل السحب جائدةبالدَّمع جود علاء الدِّين بالمال
24ذو الفضل إرثاً وكسباً وابنه نسباًوأكثر الناس إفضالاً لأفضال
25وذو الجبلةِ من أصفى جواهرهاوالناس في حماءٍ فيها وصلصال
26وابن الغطاريف أشخاص العلى ورثواعصر السيادة في النَّائي وفي الحال
27المرغمين بما تعطي الخلافة مندرياق فاروقهم آناف أشكال
28والصائنين بأقلام وحدّ ظباًمسارح الملك من أهواء أهوال
29خلاصة العرب العرباء من فُصُحٍإن قالوا أو مصابيح وأبطال
30تسري المطيّ إليهم أو تفور بهمقدرهم فهي دأباً ذات أرقال
31بطحاء مكة غرس المفرقين وفيأعلام مصر ظلال الدَّوح والضال
32أما عليّ فقد ضاءت مناسبهونفسهُ في سراة الصحف والآل
33قد دبرت مصر والأمصار فكرتهيوميْ نزالٍ بقطريها وإنزال
34هو الموفَّق في معنى رسائلهالكنه ابن وزيرٍ لا ابن خلاَّل
35تقول مصر يحامِي عن ممالكهاأقوال هذا من الأطلال أقوى لي
36بالنصر يعلي سمائي عندَ مرتقبٍوالعدل يخصب عند إقحالي
37فليفخر الملك بالكافي الذي انْعقدتعليهِ آراء إجماعٍ وإجمال
38والمودع السرّ في أحياء مقفلهِوحمده عند رحَّال وقفَّال
39والباسط الأمن بالأقلام في أممٍكأنهم في حماها بين أغيال
40بالمشبع الخمص حيثُ القاصدين لهكالطير تتبع إرسالاً بإرسال
41والمنشئ اللفظ تبراً طيّ أنعمهوكلّ جيدٍ بها أو مسمع حالي
42نهدِي لهُ اللفظ أسمالاً فيقبلهاعواطف الخير من سحَّاب أذيال
43يا ساحب الذيل من لفظٍ وفضل علاهل أنتَ مصغٍ لما تمليه أسمالي
44عاثت يدُ الدهر في يومي وقد بليتأضعاف ما بليت بالهمِّ أقوالي
45ونفَّر الكلم اللاتي أغازلهاما نفّر الغيد من شيبي وإقلالي
46أقول للهمِّ ذي التجديد لي جلدٌملآن يا هم فاطْلب منزلاً خالي
47وخلعة لا أرى لي من يروّقهامن حيلة مع أني مثل بطَّال
48لرفقتي من جياد الخيل أكملهاولي جواد ولكن ناقص الدَّال
49أمشي على قدمي والحال واقفةفيها فهلاَّ يكون المشي في حالي
50فرّغ بعطفك ذهنِي للثناء فقدسارَت بمثلي فيه غرّ أمثالي
51واسْمع مدائح لم يعجز تواصلهاوربَّما عجزت عن وقت إيصال
52إن لم تكن صنع ورَّاقٍ بمصر فقدجاءَ القريض بها من صنه لأآل
53يا من تخير لفظاً في مدائحهيبقى على مرّ أجيال وأحوال
54لا زالَ بابك مخدوماً بأربعةٍيمنٍ ونجحٍ ومختارٍ وإقبال
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
البسيط