الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · مدح

في طالع اليمن والسعود

ابن زمرك·العصر المملوكي·54 بيتًا
1في طالعِ اليُمْنِ والسُّعودِ
2قد كَمُلَتْ راحةُ الإمامْ
3فأشرقَ النُّورُ في الوجودِ
4وابتسمَ الزَّهْرُ في الكِمَامْ
5قد طَلَعَتْ رايةُ النجاحِ
6وانهزَم البؤسُ والعَنَا
7وقال حَيَّ على الفلاحِ
8مُؤذِّنُ القوم بالمنَى
9فالدهر يأتي بالاقتراحِ
10مُسْتَقْبلاً أوجهَ الهنا
11تخفقُ منشورةَ البرودِ
12والسعدُ يقدمُ من أَمامْ
13والأُنسُ مُسْتَجمَعُ الوفودِ
14واللطفُ مستعذَبُ الجمامْ
15وأكؤسُ الطلِّ مُتْرَعَاتِ
16بأنمل السوسَنِ النَّدي
17والطيرُ مُفْتَنَّةَ اللغاتِ
18تشدُو بأصواتِ مَعْبَدِ
19والغصنُ يَذْهبُ ثُمَّ يَاتِي
20بالسُّندسِ الغضِّ مرتدي
21والدوحُ يُومي إلى السُّجودِ
22شكراً لذي الأنعمِ الجسامْ
23والريحُ خفَّاقَةُ البنودِ
24تباكر الروض بالغَمَامْ
25مظاهرٌ للجمالِ تُجْلَى
26قد هَزَّ أعطافَها السرورْ
27وباهرُ الحسنِ قد تجلَّى
28ما بين نَوْرٍ وبين نُورْ
29قد هَنَّأَتْ بالشفاءِ مولى
30بعصرِهِ تفخرُ العصورْ
31ما بين بأسٍ وبين جودِ
32قد مَهَّدَ الأمنَ للأنامْ
33فالدينُ ذو أَعيُنٍ رقودِ
34وكان لا يطعَمُ المنامْ
35والكأسُ في راحةِ السقاةِ
36تروحُ طوراً وتَغْتَدِي
37يهديكها رائقُ السِّماتِ
38ما بين برقٍ وفَرْقَدِ
39والشمسُ تذهبُ للبياتِ
40قد لَبِسَتْ ثوبَ عَسْجَدِ
41والزهرُ في اليانعِ المجودِ
42يقابلُ الشَّربَ بابتسامْ
43والروضُ من حلية الغمودِ
44قد جَرَّدَ النهرَ عن حسامْ
45مولايَ يا أشرفَ الملوكِ
46وعصمةَ الخلقِ أجمعينْ
47أُهديكَ من جوهر السلوكِ
48يقذفُهُ بحرُكَ المَعينْ
49جعلت تنظيمه سلوكي
50وأنت لي المنجد المعين
51تحيةُ الواحدِ المجيدِ
52ورحمةُ الله والسلامْ
53عليك من راحم ودودِ
54يا مُخْجلَ البدرِ في التمامْ
العصر المملوكيمدح
الشاعر
ا
ابن زمرك