1فــي شَــكـل أُمّ طَـلا وَأُمّ غَـوانـيوَلِحـــاط جُـــؤذر رَمــلَةٍ وَســنــانِ
2وَمَـعـاطـف الرَشـأ الأَغـنِّ لِحُـسنِهِالفَـتّـان أَلحـاظ الحِـسان رَواني
3عَـطَـفـت عَـلَيَّ وَفـي مَـعاطف أَزرِهارَيــثُ الأَنــاةِ وَخِـفَّةـُ النَـشـوانِ
4هَيفاءُ قامَتُها الرَشيقَةُ ما لَهافـي هَـيفِ أَغصان النَقا مِن ثاني
5فَـطَـفِـقـتُ أَعـصِـرُ بـانَـةً مِن قَدِّهاوَنـعـمـتُ مِـن فـيـها بِأَصهبَ عاني
6تَـدنـو فَـيَـرغَـب طـامِعٌ في وَصلِهاسَــفَهــاً وَقَـد حَـلَّت رَفـيـعَ مَـكـانِ
7كَالشَمس في كَبدِ السَماء وَضوؤهافَـوقَ البَـسـيـطـة لِلنـواظرِ داني
8نَـظـمـت فَـريداً في فَريدٍ فَاِلتَقىسَـعـدانِ قَـد نُـظِـمـا بِـحُـسنِ قِرانِ
9مَـدّ الإِلَهُ عَـلى الخَـليـقـةِ ظِـلَّهُوَأَمَــــدَّهُ بِــــرَوائِعِ الإِحـــســـانِ
10وَجَـرت لَهُ الأَقـدارُ طَـوعَ مـرادِهِفـي دَولةِ السُـلطانِ ذي السُلطانِ
11أَعني مرادَ اللَهِ مُظهِرَ فَيضه الأَسـمـى وَمَـصـدرَ فِـعـلِهِ ذي الشانِ
12أَبـقـاهُ رَبُّ العَـرشِ نـاصـرَ ديـنِهِمــا قَــرَّظَـت مَـدحـاً رُقُـوم بَـنـانِ