1في رَبيع الحَياةِ حُلوُ الخِصالِطَيِّبُ الخُلقِ واسِعُ الآمالِ
2أَوشَكت صورَةُ الألوهَة أَن تكمَلَ فيهِ لَولا اِعتِراض الزوالِ
3قَلبُه قَلبُ رَبه حينَ يَقرىيُطعِمُ اليَتمَ قَلبُه لا يبالي
4في حناياهُ لِلفَقيرِ حنوٌّوَحَنينٌ لِآيةٍ في الجَمالِ
5لِفَتاةٍ تَبكي عَلى شاطىء النيلِ وَراءَ النَخيلِ فَوقَ الرِمالِ
6لِفَتاةٍ عَذراءَ لَم تَدرِ لَولاهُ مَعاني العَذابِ وَالأَهوالِ
7لِفَتاةٍ أَحبها وَأَحَبَّتهُ فَعاشَ القَلبانِ بَعضَ لَيالِ
8في رَبيع الحَياةِ يَقضمه الداءُ وَلِلدّاءِ قسمةٌ في الرجالِ
9صامِتٌ يَسأل الرؤى في سَريرٍيَتَخَطّى بهِ إِلى الآجالِ
10عرفَ المَوتَ قَبل أَن ينتَحيهِفَإِذا المَوتُ مَنفَذٌ لِلكَمالِ
11فَاِصطَفاهُ خلّاً لهُ وَكَثيراًما تَمَنّاهُ في اللَيالي الخَوالي
12صامتٌ إِنَّما المحدِّقُ فيهِيَتَراءى لهُ وَميضُ خَيالِ
13فكرَةٌ من خِلالِ عَينَيهِ تَبدوغَلَّفَتها لهُ وَميضُ خيالِ
14يا جلالَ النُفوسِ أَنتَ من الخُلدِ وَلَو كُنتَ في غِلافِ بالِ