قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
في قبة الأفلاك شمس تطلع
1في قُبَّةِ الأَفلاكِ شمسٌ تَطلُعُوبأَرضِنا شَمسٌ أجَلُّ وأنفَعُ
2هاتيكَ تَطلُعُ في النَّهارِ وشَمسُناأَنوارُها في كلِّ حينٍ تَسطَعُ
3قَدِمَ الوزيرُ فيا عبادُ استَبشِروابالصَّالحاتِ وبالسَّلامِ تَمَتَّعوا
4جادَ الزَّمانُ بهِ فَكَذَّبَ مَن شكَابُخلَ الزَّمانِ معُطِّلاً ما يَصنَعُ
5يا وَحشةَ القُدسِ الشَّرِيفِ فإِنَّهُلو يَستطيعُ لَسارَ مَعْهُ يُشيِّعُ
6وسُرورَ بيروتَ التِّي أبراجُهاكادتْ تُصفِّقُ والحمائِمُ تَسجَعُ
7هذا المُقلَّدُ بالحسامِ وعَزْمُهُأمضى منَ السَّيفِ الصَّقيلِ وأَقطَعُ
8تَستَغرِقُ الأَلفاظُ منهُ كِلْمةٌويُديرُ قُطرَ الشَّامِ منهُ إصبَعُ
9يَقْظانُ فيهِ لِكُلِّ عُضوٍ مُقلَةٌيَرْنو بها ولِكُلِّ عُضوٍ مسمَعُ
10رَحُبَتْ وِلايتُهُ ولكنْ صَدرُهُأَفضَى وأَرحَبُ في الأُمورِ وأَوسَعُ
11فصلُ الخِطابِ على سِواهُ فرَاسِخٌلكنْ عليهِ إذا تَطاوَلَ أّذرُعُ
12يَرمي البعيدَ بلَحْظِهِ فَيقُودُهُوتَصُكُّ هِمَّتُهُ الحديدَ فتَقطَعُ
13شُكراً لدَولتِنا التي لم يَخْلُ مِنشُكرٍ لها في كلِّ قُطرٍ مَوضِعُ
14خافَتْ علينا من ظلامِ زَمانِنافجَلَتْ علينا نُورَ شمسٍ يَلمَعُ