الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

في قائم السيف إن عز الرضا حكم

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·18 بيتًا
1فِي قَائِمِ السَّيْفِ إِنْ عَزَّ الرِّضَا حَكَمُفَالْحُكْمُ لِلسَّيْفِ إِنْ لَمْ تَصْدَعِ الْكَلِمُ
2تَأْبَى لِيَ الضَّيْمَ نَفْسٌ حُرَّةٌ وَيَدٌأَطَاعَهَا الْمُرْهَفَانِ السَّيْفُ وَالْقَلَمُ
3وَعَزْمَةٌ بَعَثَتْهَا هِمَّةٌ شَهَرَتْبِهَا عَلَى الدَّهْرِ عَضْباً لَيْسَ يَنْثَلِمُ
4وَفِتْيَةٌ كَأُسُودِ الْغَابِ لَيْسَ لَهُمْإِلا الرِّمَاحُ إِذَا احْمَرَّ الْوَغَى أَجَمُ
5كَالْبَرْقِ إِنْ عَزَمُوا وَالرَّعْدِ إِنْ صَدَمُواوَالْغَيْثِ إِنْ رَحِمُوا وَالسَّيْلِ إِنْ هَجَمُوا
6إِنْ حَارَبُوا مَعْشَرَاً فِي جَحْفَلٍ غَلَبُواأَوْ خَاصَمُوا فِئَةً فِي مَحْفِلٍ خصمُوا
7لا يَرْهَبُونَ الْمَنَايَا أَنْ تُلِمَّ بِهِمْكَأَنَّ لُقْيَ الْمَنَايَا عِنْدَهُمْ حَرَمُ
8مُرَفَّهُونَ حِسَانٌ فِي مَجَالِسِهِمْوَفِي الْحُرُوبِ إِذَا لاَقَيْتَهُمْ بُهَمُ
9مِنْ كُلِّ أَزْهَرَ كَالدِّينَارِ غُرَّتُهُيَجْلُو الْكَرِيهَةَ مِنْهُ كَوْكَبٌ ضَرِمُ
10لا يَرْكَنُونَ إِلَى الدُّنْيَا وَزِينَتِهَاإِذَا هُمُ شَعَرُوا بِالذُّلِّ أَوْ نَقِمُوا
11قَدْ حَبَّبَ الْمَوْتَ كُرْهُ الضَّيْمِ فِي نَفَرٍلَوْلاهُمُ لَمْ تَدُمْ فِي الْعَالَمِ النِّعَمُ
12مَاتُوا كِرَامَاً وَأَبْقَوْا لِلْعُلا أَثَراًنَالَتْ بِهِ شَرَفَ الْحُرِّيَّةِ الأُمَمُ
13فَكَيْفَ يَرْضَى الْفَتَى بِالذُّلِّ يَحْمِلُهُوَالذُّلُّ تَأْنَفُهُ الْعُبْدَانُ وَالْخَدَمُ
14إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْفَتَى فَضْلٌ وَمَحْمِيَةٌفَإِنَّ وِجْدَانَهُ فِي أَهْلِهِ عَدَمُ
15فَالْحِلْمُ مَا لَمْ يَكُنْ عَنْ قُدْرَةٍ خَوَرٌوَالصَّبْرُ فِي غَيْرِ مَرْضَاةِ الْعُلا نَدَمُ
16فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ عَنْ حَالٍ تُضَامُ بِهَافَلَيْسَ بَعْدَ اطِّرَاحِ الذُّلِّ مَا يَصِمُ
17وَلا تَخَفْ وِرْدَ مَوْتٍ أَنْتَ وَارِدُهُمَنْ أَخْطَأَتْهُ الرَّزَايَا غَالَهُ الْهَرَمُ
18إِنَّ الْعُلا أَثَرٌ تَحْيَا بِذُكْرَتِهِأَسْمَاءُ قَوْمٍ طَوَى أَحْسَابَهَا الْقِدَمُ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
البسيط