1في موقف العدل والأبصار شاخصةوالسمع ملقى لما يقضي به الحكم
2جاءت قضية سوق الإربعاء وماتخفيه من ألم يبدو به ألم
3من بعد ما مر نصف الحول محتسباعن مجرم مطلق يرعي ويحترم
4بينا الأشلان في الباساء حولهماأفلاذ ذي كبد حراء تضطرم
5وبينما الشعب مستاء ومنصدعمما ألم ومما أحدث السأم
6إذا بفصل قضاها في روايتنامثل ابتدائه بالماساة يختتم
7فيما قضوه على الجاني لنا عظةوالعادلون ولو جاروا عليك هم
8إن أطلقوه فقد أطلقت قافيةفيها يقيد حتى تبعث الرمم
9دومانفال كفى المستعمرين بهأمثولة أعجبت من صنعها الأمم
10هذا الذي استعذب التعذيب في عنبواستصدرت عنهما أحكامه التهم
11بالعاملين أتى في يومها عملالم ترع مرحمة فيه ولا ذمم
12تعروهما هزة العصفور منتفضامصلبين ولفح القيظ يلتهم
13والصبية المنطفي مصباح موسمهمفي الحي ماذا جنوا قل لي وما اجترموا
14ما كاد يشعر منبيهم بفاجعةحتى استعاضوا جناح الطير بل جثموا
15داروا حيالهما والدمع منهمروالسيد الفظ فوق الدست يبتسم
16والشعب مذ بلغت اسماعه ارتفعتأصواته حنقا كالموج يلتطم
17هذا الحديث الذي قد قصّه علناعند النضال محاميهم وان هضموا
18رغم الدفاع ورغم الحق والحجج اللاتي أتت عند ملقيها بها الكلم
19قالوا كفى الغرم تعويضا وترضيةوالمال عارية والجرح ملتثم
20ناديت لكن لسان الحال قائلةإن لم تكن ناقما فاللّه منتقم