1في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِاللَهُ في جَنبٍ بِغَيرِ عِمادِ
2كانَت لَهُ كَبِدٌ فَحاقَ بِها الهَوىقُهِرَت وَقَد كانَت مِنَ الأَطوادِ
3وَإِذا النُفوسُ تَطَوَّحَت في لَذَّةٍكانَت جِنايَتُها عَلى الأَجسادِ
4نَشوى وَما يُسقَينَ إِلّا راحَتيوَسنى وَما يَطعَمنَ غَيرَ رُقادي
5ضَعفي وَكَم أَبلَينَ مِن ذي قُوَّةٍمَرضى وَكَم أَفنَينَ مِن عُوّادِ
6يا قاتَلَ اللَهُ العُيونَ فَإِنَّهافي حَرِّ ما نَصلى الضَعيفُ البادي
7قاتَلنَ في أَجفانِهِنَّ قُلوبَنافَصَرَعنَها وَسَلِمنَ بِالأَغمادِ
8وَصَبَغنَ مِن دَمِها الخُدودَ تَنَصُّلاًوَلَقينَ أَربابَ الهَوى بِسَوادِ