الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

في حيكم لي قلب جد مرتهن

خليل مطران·العصر الحديث·38 بيتًا
1فِي حَيِّكُمْ لِيَ قَلْبٌ جِدُّ مُرْتَهَنِيُحِبُّكُمْ وَبِغَيْرِ الْحُبِّ لَمْ يَدِنِ
2أَلنَّفْلُ فِي شَرْعِهِ كَالْفَرْضُ يَلْزَمُنِيوَالوَعْدُ فِي حُكْمِهِ كَالعَهْدِ يُلْزِمُنِي
3قَلْبِي وَمَضْرِبُهُ جَنْبِي وَأَحْسَبُهُعَلَى نَوَى سَكَنِي أَدْنَى إِلَى سَكَنِي
4كَيْفَ التَّخَلُّفُ عنْ أُنْسٍ بِرُؤْيَتِكُمْوطَالَمَا الْتَمَسْتَهَا الْعَيْنُ فِي الْوَسَنِ
5أَخٌ دَعَانِي فَإِكْرَاماً وَتَلْبِيَةًقَدْ سَرَّ قَلْبِي ذَاكَ الصَّوْتُ فِي أُذُنِي
6مَنْ قَالَ لِلْمَطْلَبِ الْبَادِي تَعَذُّرُهُعِنْدَ اجْتِمَاعِ الْهَوَى وَالرَّأْيِ كُنْ يَكُنِ
7أَمْرُ المَوَدَّةِ مَسْمُوعٌ فَكَيْفَ بِهِعَلَى الطَّهَارَةِ مِنْ رِجْسٍ وَمِنْ دَرَنِ
8مَنْ لا يُجِيبُ وَأَسْنَى مَا يُكَلِّفُهُتَشْجِيعُ سَارِينَ فِي هَادٍ مِنَ السَّنَنِ
9يَا آخِذِينَ الصِّغَارِ لَقَدْصُنْتُمْ مَرَابِعَكُمْ مِنْ أَكْبَرِ المِحَنِ
10مَسَاوِيءُ الْجَهْلِ فِي الأَطْفَالِ شَامِلَةٌلِقَوْمِهِمْ كُلِّهِمْ فِي مُقْبِلِ الزَّمَنِ
11كَمْ عَزَّ مِنْ ضَعَةٍ شَعْبٌ بِفِتْيَتَهِوَكَانَ آبَاؤُهُمْ فِي أَوْضَعِ المِهَنِ
12هُوَ ابْتِناءٌ لِمَا تَرْجُونَ مِنْ عِظَمٍوَهْوَ اتِّقَاءٌ لِمَا تَخْشَونَ مِنْ فِتَنِ
13فَأَنْفَعُ النَّاسِ هُمْ أَهْلُ السَّمَاحِ بِمَايُنْمِي نُفُوساً عَلَى الأَخْلاقِ وَالفِطَنِ
14رِعَايَةٌ سَنَّهَا حَقُّ الْبِلادِ عَلَىكِرَامِهَا فَرَأَوْهَا أَوْجَبَ السُّنَنِ
15هَذَا هُوَ الْبِرُّ أَشْقَى مَا يَكُونُ نَدىًوَتِلْكَ فِي مَعْنىً خِدْمَةُ الْوَطَنِ
16يَا مَنْ بَنَتْ بِيَدٍ فِي اللهِ أَيِّدَةٍصَرْحاً عَلَى أُسُسِ الْفَضْلِ المَتِينِ بُنِي
17أُثْنِي عَلَيْكِ وَأَثْنِي عَنْ مُؤَاخَذَةٍيَرَاعَتِي لِفَريقٍ بِالْعُلَى قَمِنِ
18لَكِنَّ قَوْمِي إِذَا ضَنُّوا تَدَارَكَهُمْسَخَاءُ مُعْتَذِرٍ عَنْ أَلْفِ مُخْتَزِنِ
19حَقِيقَةٌ إِنْ جَرَى هَذَا اللِّسَانُ بِهَافَعَنْ أَسىً لِلأُُولَى عَاتَبْتُ لا ضَغَنِ
20فَلْيَشْهَدُوا الْيَوْمَ وَالإِجْلالُ يُخْطِئُهُمْإِلَيْكَ مَا لِصَحِيحِ المَجْدِ مِنْ ثَمَنِ
21وَلْيَنْظُرُوا بُطْلَ مَا تُغْرِي الْقُلُوبِ بِهِشُمُّ المَنَازِلِ وَالْخَضْرَاءُ فِي الدِّمَنِ
22إِنَّا لَنَسْتَقْبِلُ الْحُسْنَى وَقَدْ بَرَزَتْلَنَا مُصَوَّرَةً فِي وَجْهِكَ الْحَسَنِ
23أَبْقَيْتَ فِينَا وَفِي الأَجْيَالِ تُعْقِبُنَاذِكْرَى نُقَدِّسُهَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ
24ذِكْرَى هِيَ الكَنْزُ لا يَفْنَى إِذَا عَبِثَتْأَيْدِي الزَّمَانِ بِكَنْزٍ غَيْرِهِ فَفَنِي
25غَنَّتْكِ مَيُّ وَ مَيٌّ أَيًّ سَاجِعَةٍبَيْنَ الشَّجَى فِي نَشِيدِ الخُلْدِ وَالشَّجَنِ
26أَلفِكْرُ فِي جَنَّةٍ مِنْ عَبْقَرِيتَّهَايَطِيرُ مِنْ فَنَنٍ زَاكٍ إِلَى فَنَنِ
27تَثْقِيفُ أَبْنَائِكُمْ فِيهِ النَّجَاهِ لَكُمْمِنَ المَذَلاَّتِ وَالعِلاَّتِ وَالإِحَنِ
28هَانَتْ نُفُوسُ أُنَاسٍ دُونَ مَا جَمَعَتْوَأَيُّ عِزٍّ لَهَا بِالمَالِ إِنْ تَهُنِ
29وَصَاغَ هِكْتُورُ مِنْ أَغْلَى فَرَائِدِهِعِقْداً يُنَافِسُ مَا أَغْلَيْتِ مِنْ مِنَنِ
30وَسَالَ فِي مَدْحِكِ الشُّؤْبُوبُ مُنْسَكِباًجُمَانُهُ كَانْسِكَابِ العَارِضِ الْهَتِنِ
31وَفَاضَ كَالنَّبْعِ فَيَّاضٌ فَطَهَّرَ مِنْأَوْضَارِهِ كُلَّ حَوْضٍ رَاكِدٍ أَسِنِ
32بِمِقْوَلٍ لا يُجَارَى فِي فَصَاحَتِهِنَاهِيكَ بِالْوَحْيِ مِنْ عَلاَّمَةٍ لَسِنِ
33بُورِكْتِ مُثْرِيَةً سَنَّتْ بِقُدْوَتِهَالِكُلِّ غَانِيَةً نَهْجاً وَكُلِّ غَنِي
34وَبُورِكَتْ فِي بُيُوتِ العِلْمِ مَدْرَسَةٌزَادَتْ مَدِينَتَهُ تِيهاً عَلَى الْمُدُنِ
35مَنَارَةٌ بَيْنَ كُثْرٍ مِنْ مَنَائِرِهَافِيهَا الْهِدَايَاتُ لِلأَلْعَابِ وَالسُّفُنِ
36تُدِيرُهَا مُسْعِدَاتٌ بَاهِرَاتٌ حِلىًمِنْ كُلِّ طَالِعَةٍ شَمْساً عَلَى غُصُنِ
37وَمُسْعِفُونَ لَهُمْ فِي كُلِّ مَحْمَدَةٍأَنْدَى الأَيَادِي وَأَصْفَاهُنَّ مِنَ المِنَنِ
38هَيْهَاتَ تَنْظَمُ فِي شُكْرٍ مَنَاقِبُهُمْإِنْ صِيغَ مُتَّزِناً أَوْ غَيْرَ مُتَّزِنِ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
البسيط