1في هوى مثلِ ذا تطيب المعاصييوم وصلٍ بألف يوم قصاصِ
2غصتُ في لجَّة الهوى حين أبصَرتُ حبيبي كدُرَّة الغَوّاصِ
3حُسنُ ذاك القوام قام بعذرٍلنفوسٍ على هواه حِرَاصِ
4سبك الحسنُ فيه فضَّةَ لونٍفأذاب القلوبَ ذوبَ الرصاصِ
5سيدي كم يكون هذا التَّعديإنَّ مِن دون ذا تشيب النَّواصي
6فتحنَّن على محبٍّ قريبٍكم تَشَكّى له العُدَاةُ الأقاصي
7طال بي ذا اللجاج لو قد تخلَّصتُ وما كان من هواه خلاصي