الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

فــي حـسـن وجـهـك سـاطـع البـرهـان

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·40 بيتًا
1فــي حـسـن وجـهـك سـاطـع البـرهـانان ليـس مـثـلك فـي الملاحة ثاني
2حـازت مـعـانـيـك الحـسـان غـرائبابــبــديــعــهــا حــيــرت كــل بـيـان
3أشـكـو إليـك وأنـت تـعـلم صـبـوتيشــوقـاً يـبـرح بـالمـشـوق العـانـي
4اعـطـيـت مـا شاء الهوى حسناً فهلتـعـطـى الهـوى مـا شـاء من احسان
5اعــلنــت حــبــك غــيــر ان سـريـرةاخــفــيــتــهــا جــلت عـن الأعـلان
6لولا المـحـبـة مـا عـرفـت حـقـيقةلعــلاقــة الأرواح فــي الأبــدان
7امــا قــلوب العــاشــقــيــن فـامـةمــا ان تــرى لســواك مــن سـلطـان
8لا ظــل إلا فــي حــمــاك ولا روىالا غــــديــــر نــــداك للظـــمـــآن
9مـن كـان يـطـربه النسيم إذا سرىمــن أرض نــجــد أوربــى نــعــمــان
10فــأنــا الذي اصــبــو لذكـرك انـهيــذكــو بــروح القــدس والريـحـان
11يـا ليـلة المـيـلاد قـد بـشـرتـنابـــنـــجـــاح آمـــال لنـــا وامـــان
12واضــاءت الدنــيــا بـطـلعـة ابـلجلبــسـت بـه الدنـيـا ثـيـاب تـهـان
13طــوبــى لشــعــبـان ويـا بـشـرى لهفــلقـد تـجـلى النـور فـي شـعـبـان
14الســبــط والمــهــدي فـيـه اشـرقـاقــمـريـن دون سـنـاهـمـا القـمـران
15اليــوم اعــلام النـبـوة قـد بـدتاثـــارهـــا وتـــمـــثـــلت لعـــيــان
16صـــدق الأله نـــبـــيـــه ونــبــيــهقــد جــاءنــا بــاصـدق والتـبـيـان
17الفــاطــمــي الدب يــمــلا أرضـهـاقــســطــا وعــدلا قــائم الأركــان
18بــدر كــمــثــل رجــال بـدر جـيـشـهلكـــنـــهــم شــهــب عــلى الأقــران
19الله يــجــمــع شــمـلهـم فـي ليـلةفــســواء القــاصـي بـهـا والدانـي
20يــدعــوهــم الروح الأمــيـن وانـهنــعــم الأمــيـن لدعـوة الأيـمـان
21يـأتـى لنـصـرتـه المـسـيـح مؤازراًوهــو الدليـل عـلى عـظـيـم الشـان
22نـفـسـي الفـداء لنـاصـر مـسـتـنـقذديـن الهـدى مـن مـبـدعـي الأديان
23تــحــيــي بـه سـنـن النـبـي مـحـمـدبــعــد المـمـاة وشـرعـة الفـرقـان
24وبـمـهـد الديـن الحـنـيـف مـشـيـدامــا أســس الآبــاء مــن بــنــيــان
25والرعـب يـقـدم جـيـشـه مـسـتـهـزماأعــــداءه بــــالخـــوف والخـــذلان
26مــا أمــة تــبــقــى ولا ذو سـلطـةإلا يـــديـــن لمــنــقــذ الأوطــان
27يــدعــو صـليـل حـسـامـه بـيـمـيـنـهجــاء الهــزبــر مــجـدل الشـجـعـان
28فــي صــولة الكــرار حــيــدر جــدهوشـجـاعـة السـبـط الكـريم الثاني
29هـذا انـقـلاب حـكـومـة الحق الذيتــقــضــى شـرائعـه عـلى التـيـجـان
30يا دولة الأمجاد من عمرو العلىوحــكــومــة الأشــراف مــن عـدنـان
31هـي دولة العـز المـنـيـعـة جانبالكــيــانــهــا شــرف عــلى كــيــوان
32فــالحــق ابــلج واضــح مــنــهـاجـهوالعــدل مــنــشــور بــكــل مــكــان
33يـا غـائبـاً مـا غـاب فـيـض وجـودهفــالكــون مــنــه بــنـعـمـة وامـان
34طـال انـتـظـارك والعـيـون شـواخـصتــرنــو إليــك قــريـحـة الاجـفـان
35ضـاقـت بنا الأرض الوساع فمالنابـالخـطـب يـا كـهـف المـروع يـدان
36جـار القـوي على الضعيف فلا حمىمــن جــور أهـل البـغـي والعـدوان
37وإلى الأثـيـر تـصـاعـدت أنـفاسنافــتـسـاقـطـت شـهـبـاً مـن النـيـران
38وجـنـوا علينا واجتنوا من غرسناثــمـراً فـبـعـداً للاثـيـم الجـانـي
39زعــمــوا مـحـالا مـا نـقـول وانـههــو ثــالث العــنـقـاء والغـيـلان
40ولنــــا يـــقـــيـــن ان ذلك كـــائنآت قـــريـــب عــهــده المــتــدانــي
العصر الحديثالكامل
الشاعر
أ
أبو المحاسن الكربلائي
البحر
الكامل