قصيدة · البسيط · رثاء
في ذمة الله والإسلام والعرب
1في ذمّةِ اللهِ والإسلامِ والعربِوَحيٌ من الشعرِ بين الحربِ والحربِ
2قد نزَّلتهُ على قلبي ملائكةٌليستخفَّ الورى بالشَّوقِ والطرب
3فيهِ من العودِ أوتارٌ إذا اضطربتما ظلَّ في الشّرقِ لبٌّ غيرَ مُضطرب
4شِعري هو الطربُ الأعلى فلا عجبٌإذا اشرأبَّت لهُ الموتى من التُرَب
5على الشعور أرى الأشعارَ ضيقةًوالنفسُ ضاقت عن الآمال والكرب
6والله لو كنتُ جنديّاً لما رَضيتكفي بغيرِ امتِشاقِ الصّارِمِ الذرِب
7لكنّها أَلِفَت منذُ الصِبا قلماًأمضى من السيفِ أو أقضى من الظرب
8هذي القصائدُ أركانٌ لمملكةٍقلبي خرابٌ لمرأى ربعها الخرِب
9من كلِّ قافيةٍ تَنقَضُّ صاعقةٌعلى الذين استحلّوا حُرمةَ العرب
10فيها خميسٌ وأسطولٌ وأسلِحةٌفشمِّروا يا عداةَ الحقّ للهَرَب