الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

في أي جو بالأسى مفعم

خليل مطران·العصر الحديث·37 بيتًا
1فِي أي جِوٍّ بِالأَسَى مُفْعَمِيَتَّصِلُ المَأْتَمُ بِالمَأْتَمِ
2يَا بَالِغَ الستِينَ كَمْ صَاحِبٍأَبَرَّ يَمْضِي وَأخٍ أَكْرَمِ
3مَا لِلْمَنَايَا وَرِجَالاتِنَايَفْتِكْنَ بِالأَعْظَمِ فَالأَعْظَمِ
4مُحَمَّدٌ فِي صَدْرِ أَيَّامِهِوَلَّى وَلَمْ يَدْلِفْ وَلَمْ يَهْرِمِ
5كَبَا بِهِ الْجَدُّ وَشِيكاً كَمَاكَبا جَوَادُ الْفَارِسِ المُعْلَمِ
6فِي مِصْرَ تَعْدِيدٌ وَفِي الشَّامِ تَرْدِيدٌ لِذَاكَ النَّبَأِ المُؤْلِمِ
7وَفِي رُبَى لُبْنَانَ شَجْوٌ عَلَىذَاكَ الرَّئِيسِ الأَحْصَفِ الأَحْزَمِ
8تَجْرِي مَآقِينَا دُمُوعاً وَمَايُغْنِينَ مِنْ غَارِبَةِ الأَنْجُمِ
9يَا أَيُّهَا الكَوْكَبُ مِنْ كَوْكَبٍوَأَيُّهَا الخِضْرِمُ مِنْ خِضْرِمِ
10لا طَامِعٌ فِي غَيْرِ مَا مَطْمَعٍأَوْ زَاعِمٌ فِي غَيْرِ مَا مَزْعَمِ
11مِنْ كُل دِينٍ كَانَ أَصْحَابُهُوَكَانَ حَقَّ المُؤْمِنِ المُسْلِمِ
12إِنْ تَتَبَيَّنْ كُنْهَهُ لَمْ تَجِدْأَمْثَالَ ذَاكَ الْكَنْزِ فِي مَنْجَمِ
13ذَاقَ أَذَى النَّاسِ وَلَكِنَّهُلَمْ يَنْتَقِمْ يَوْماً وَلَمْ يَنْقِمِ
14فِي طَبْعِهِ الحِلْمُ عَلَيْهِمْ وَمَنْيَرْفَعْهُ عَنْهُمْ قَدْرُهُ يَحْلُمِ
15آدَابُهُ مِنْ نَسَقٍ لامِعٍكَنَسَقِ اللُّؤْلُوءِ إِنْ يُنْظَمِ
16أَخْلاقُهُ أَخْلاقُ حُرٍّ نَبَتْبِهَا التَّجَارِيبُ وَلَمْ تُثْلَمِ
17أَلْفَاظُهُ ُقَطْرُ نَدًى خَالِصٍمِنَ الْقَذَى يَشْفِي أُوَارَ الظَّمِي
18قَضَى حَيَاةً كُلُّ سَاعَاتِهَاسِلْسِلَةٌ فِي المَجْدِ لَمْ تُفْصَمِ
19فِي ذِمَّةِ اللهِ الصَّدِيقُ الَّذِيأَصْفَيْتُهُ وُدِّي وَلَمْ أَنْدَمِ
20وَالِدُكَ الأَمْجَدُ فِي المُنْتَمَىزَادَتْهُ مَجْداً رِفْعَةُ المُنْتَمِي
21أَعْلَيْتَ مَا شَادَ فَأَضْحَى لَهُظِلٌّ إِلَى أَقْصَى مَدىً يَرْتَمِي
22لا بعُدَتْ ذِكْرَاكَ مِنْ رَاحِلٍقَدْ كَانَ سَبْطَ الْيدِ عَفَّ الْفَمِ
23وَكَانَ جِسْراً لِتَلاقِي الْعُلَىمِنْ عُدْوَتَيْهَا وَبِهَذَا سُمِي
24مَنْ يَلْتَمِسْ وَصْفاً لَهُ صَادِقاًفَالْقَوْلُ قَوْلُ الشَّاعِرِ المُلْهَمِ
25مُحَمَّدٌ زَادِي النَّدَى وَالْقِرَىوَجَبَلُ اللاَّجِيءِ وَالمُحْتَمِي
26أَلناقِضُ المُبْرِمُ عَنْ فِطْنَةٍتَصْدُقُ إِنْ يَنْقُضْ وَإِنْ يُبْرِمِ
27أَلفَيْصَلُ الفَارُوقُ فِي حَلِّ مَاأَعْضَلَ إِنْ يَفْصِلْ وَإِنْ يَحْكَمِ
28مَنَارَةُ النُّوَّابِ إِنْ حُيِّرَتْسَبِيلُهُمْ فِي المَعْبَرِ المُظْلِمِ
29هُدَى الْوِزَارَاتِ إِذَا فَاتَهَاوَجْهُ الْهُدَى فِي المَطْلَبِ المُبْهَمِ
30مُسْعِدُ مَنْ يَمَّمَ سَاحَاتِهِإِنْ يَعْدِمِ المُسْعِدَ أَوْ يُعْدَمِ
31قُوسِمْتُ فِي حُزْنِي عَلَيْهِ فَمَابَالِي كَأَنَّ الْحُزْنَ لَمْ يُقْسَمِ
32عَجِبْتُ لِلأَيَّامِ أَبْقَيْنَنِيحَيّاً وَقَلْبِي مُلْتَقَى الأَسْهُمِ
33فَمَا رَمَى عَنْ قَوْسِهِ حَادِثٌفِي بَلَدٍ إِلاَّ وَقَلْبِي رُمِي
34مَنْ كَثُرَتْ أَصْحَابُهُ حَوَّلَتْحُلْوُهُمُ الدُّنْيَا إِلَى عَلْقَمِ
35يَا لَدَمِي أَشْعُرُ أَنَّ الأَسَىيَصُبُّ جَمْراً سَائِلاً فِي دَمِي
36مُحَمَّدٌ اذْهَبْ بِسَلامٍ وَطِبْإِنَّكَ لَمْ تُمْلِلُ وَلَمْ تُذْمَمِ
37كُنْتَ لِمَنْ عَايَشْتَهُ رَاحِماًفَالْقَ الرِّضَى مِنْ رَبِّكَ الأَرْحَمِ
العصر الحديثالسريعقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
السريع