قصيدة · المنسرح

في الكأس ما يزدهي به العنب

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·14 بيتًا
1في الكأس ما يزدهي به العنبتـيـهـاً إذا مـا إليـه يـنـتـسب
2رب اب نــال بــابــنــه شــرفــاًيـقـصـر عـنـه النـجـار والحـسب
3غـبـوقـهـا يـسـلب العـقـول وفيصــبــوحــهـا عـائد لنـا السـلب
4تــذهــب هـم المـقـل حـيـن يـرىكــأس لجــيــن طــلاعــهــا ذهــب
5اســمــاؤهــا جــمــة وأحـسـنـهـاعـنـدي سـرور النـديـم والطـرب
6ومــا الذ المــدام يــمــزجـهـابــمــثـلهـا مـا تـضـمـن الشـنـب
7مــفــلج الثــغــر فــي مــقـبـلهعــــذب رضــــاب كــــأنـــه ضـــرب
8وســاحــر الطــرف مــن لواحـظـهقـد اسـتـعـارت مـضـاءها القضب
9تـمـلك الحـسـن والجـمـال فـفـيالغـيـد من الحسن بعض ما يهب
10مــر الجــفــا حــلوة شــمــائلهوكــــل حــــب عــــذابــــه عــــذب
11هـــنـــديــة لم تــزل لواحــظــهوقــد نـمـتـه الغـطـارف العـرب
12قــم هـاتـهـا هـاتـهـا مـعـتـقـهاتـت عـليـهـا الدهـور والحـقب
13شـمـس مـدام يـسـعـى بـهـا قـمـرعــلى نــدامــى كــأنــهــا شـهـب
14يـخـالهـا فـي الكـؤوس مـبصرهاسـمـاء تـبـر نـجـومـهـا الحـبـب