الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·8 بيتًا
1فَوَيحَهُم بِئسَ ما رَبّوا وَما حَضَنوافَهيَ الخَديعَةُ وَالأَضغانُ وَالحَسَدُ
2وَكُلُّنا في مَساعيهِ أَبو لَهبٍوَعِرسُهُم لَم يَقَع في جَيدِها مَسَدُ
3وَما الدَنيُّ ذِراعُ الخَودِ نُمرُقُهمِثلَ السَنيِّ ذِراعَ الجِسرِ يَتَّسِدُ
4وَالجِسمُ لِلرَوحِ مِثلُ الرَبعِ تَسكُنُهُوَما تُقيمُ إِذا ما خُرِّبَ الجَسَدُ
5وَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ مُذ فُطِروافَلا يَظُنُّ جَهولٌ أَنَّهُم فَسَدوا
6ما أَنتَ وَالرَوضَ تَلقى مِن غَمائِمِهِفيهِ المَفارِشُ لِلثاوَينَ وَالوَسَدُ
7كَأَنَّما شُبَّ في أَقطارِهِ قُطُرٌبِالغَيثِ أَن بالَ فيهِ الثَورُ وَالأَسَدُ
8أَهلُ البَسيطَةِ في هَمٍّ حَياتُهُمُوَلا يُفارِقُ أَهلَ النَجدَةِ النَجَدُ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
البسيط