قصيدة · البسيط · حزينة

فطر به كاد قلب الدهر ينفطر

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·14 بيتًا
1فِطرٌ بِهِ كادَ قَلبُ الدَهرِ يَنفَطِرُإِذ بَشَّرَت بِمَعالي مَجدِكَ الفِطَرُ
2يا مالِكاً أَضحَتِ الدُنيا تَتيهُ بِهِوَالصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ تَفتَخِرُ
3أَضحى وُجودُكَ في الدُنيا وَجودُكَ ليعيداً جَديداً بِهِ يَستَبشِرُ البَشَرُ
4فَالعيدُ مُنتَظِرٌ في العامِ واحِدَةًوَجودُ كَفِّكَ عيدٌ لَيسَ يُنتَظَرُ
5لَو يَنطِقُ العيدُ بِالإِنصافِ قالَ لَنالِيَهنِكُم بِالمَليكِ الصالِحِ الظَفَرُ
6مَلكٌ سَما ذِكرُهُ بَينَ المُلوكِ وَمابَنى لَهُ الذِكرَ إِلّا الصارِمُ الذَكرُ
7سَهلُ الخَلائِقِ ما في خُلقِهِ شَرَسٌلِلوارِدينَ وَلا في خَدِّهِ صَعَرُ
8لا يَعرِفُ العُذرَ عَن إِسعافِ ذي أَمَلٍيَوماً وَلَكِنَّهُ يُعطي وَيَعتَذِرُ
9مِن آلِ أُرتُقٍ الصيدِ الأُلى رَتَقوافَتقَ العُلى بَعدَما حالَت بِها الغِيَرُ
10هُمَ المُلوكُ الأَلى يُكسى الزَمانُ بِهِمعِزّاً وَتَخفى مُلوكُ الأَرضِ إِن ظَهَروا
11المُنعِمونَ وَلَكِن قَبلَما سُئِلواوَالصافِحونَ وَلَكِن بَعدَما قَدَروا
12يا اِبنَ المُلوكِ الأَلى دانَ الزَمانُ لَهُملَمّا اِستَقاموا مَعَ الباري كَما أُمِروا
13لا فَضلَ لي في نِظامي دُرَّ وَصفِكُمُبِقيمَةِ الدُرِّ لا بِالسُلكِ يُعتَبَرُ
14لَم تَزهُ صَنعَتُهُ إِلّا بِصُنعِكُمُتَزهو الخَمائِلُ أَنّى يَهطِلُ المَطَرُ