الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

فتك اللواحظ والقدود الهيف

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·29 بيتًا
1فَتكُ اللَواحِظِ وَالقُدودِ الهيفِأَغرى السُهادَ بِطَرفِيَ المَطروفِ
2فَجَهِلتُ تَضعيفَ الجُفونِ وَإِنَّماضُعفُ القُلوبِ بِذَلِكَ التَضعيفِ
3في كُلِّ يَومٍ لِلَّواحِظِ غارَةٌشُغِفَت بِنَهبِ فُؤادِيَ المَشغوفِ
4فَتَرَت وَما فَتَرَ القِتالُ وَأُضعِفَتوَفِعالُها بِالفَتكِ غَيرُ ضَعيفِ
5فَلَئِن سَطَت أَيدي الفِراقِ وَأَبعَدَتبَدراً تَحَجَّبَ نِصفُهُ بِنَصيفِ
6فَلَكَم نَعِمتُ بِوَصلِهِ في مَنزِلٍقَد طابَ فيهِ مَربَعي وَمَصيَفي
7فارَقتُ زَوراءَ العِراقِ وَإِنَّ ليقَلباً أَقامَ بِرَبعِهِ المَألوفِ
8فَلأَثنِيَنَّ إِلى العِراقِ أَعِنَّتيوَأُطيلُ في تِلكَ الدِيارِ وُقوفي
9فيها بُدورٌ في خِلالِ مَضارِبٍوَشُموسُ دَجنٍ مِن وَراءِ سَجوفِ
10فاقَت بِكُلِّ مُقَرطَقٍ وَمُشَنَّفٍوَالحُسنُ بَينَ قَراطِقٍ وَشُنوفِ
11فاتَ المُرادُ فَبِتُّ أَقرَعُ بَعدَهُمسِنّي وَأَصفُقُ إِذ نَأَيتُ كُفوفي
12فَرَداً أُعَلَّلُ مِن لِقاهُم بِالمُنىوَأَعيشُ بَعدَ القَومِ بِالتَسويفِ
13فَصَلَت مَلازَمَةُ السَقامِ مَفاصِليبِيَدِ البُعادِ وَأَنكَرَت تَعريفي
14فَعُرِفتُ بِالحُبِّ المُبَرِّحِ مِثلَماعُرِفَت يَدُ المَنصورِ بِالتَصريفِ
15فَخرُ المُلوكِ وَنَجمُها وَهِلالُهاغَوثُ الطَريدِ وَمَلجَأُ المَلهوفِ
16فِكرٌ يُدَوِّرُ في أُمورِ زَمانِهِطَرفي خَبيرٌ في الزَمانِ عَروفِ
17فَجرٌ إِذا ما الظُلمُ أَظلَمَ لَيلُهُجَلّى دُجاهُ بِعَدلِهِ المَوصوفِ
18فَرضٌ عَلى أَسيافِهِ وَبَنانِهِبِالعَدِّ رَدَّدَهُ وَصَرفِ صُروفِ
19فَتَكَت يَداهُ بِالنُضارِ فَأَتلَفَتما ضَمَّهُ مِن تالِدٍ وَطَريفِ
20فَشِعارُهُ في الحَربِ فَلُّ مَقانِبٍوَصَنيعُهُ في السِلمِ بَذلُ أُلوفِ
21فَرَقَ الزَمانَ بِحالَتَيهِ فَدَهرُهُيَومانِ يَومُ نَدىً وَيَومُ حُتوفِ
22فَلِذاكَ آنَستِ الوُقوفُ بِرَبعِهِنارَينِ نارِ وَغىً وَنارِ مَضيفِ
23فَهَمٌ وَلَكِن في مَسامِعِ فَهمِهِصُمٌّ عَنِ التَقيِيدِ وَالتَعنيفِ
24فَنَدُ العَواذِلِ في السَماحِ يَزيدُهُجوداً وَيُرجِفُهُم بِرُغمِ أُنوفِ
25فَلَّ الجُيوشَ بِعَزمَةٍ مَلَكِيَّةٍتُغنيهِ عَن خَطِّيَّةٍ وَسُيوفِ
26فَصَلُ القَضا مُتَتابِعٌ لِقَضائِهِتُلقى إِلَيهِ أَزِمَّةُ التَشريفِ
27فَضَلٌ بِهِ فَضَلَ الأَنامَ وَهِمَّةٌرَكِبَ العُلوَّ بِها بِغَيرِ رَديفِ
28فُهنا بِنَظمِ حَديثِهِ مَع أَنَّناما إِن نَرومُ بِهِ سِوى التَشريفِ
29فُزنا بِهِ الفَوزَ العَظيمَ مِنَ الرَدىوَأَمِنّا في مَغناهُ كُلَّ مَخوفِ
العصر المملوكيالكاملرومانسية
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الكامل