الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

عفت أربع الحلات للأربع الملد

أبو تمام·العصر العباسي·41 بيتًا
1عَفَت أَربُعُ الحِلّاتِ لِلأَربُعِ المُلدِلِكُلِّ هَضيمِ الكَشحِ مَجدولَةِ القَدِّ
2لِسَلمى سَلامانٍ وَعَمرَةِ عامِرٍوَهِندِ بَني هِندٍ وَسُعدى بَني سَعدِ
3دِيارٌ هَراقَت كُلَّ عَينٍ شَحيحَةٍوَأَوطَأَتِ الأَحزانَ كُلَّ حَشاً صَلدِ
4فَعوجا صُدورَ الأَرحَبِيِّ وَأَسهِلابِذاكَ الكَثيبِ السَهلِ وَالعَلَمِ الفَردِ
5وَلا تَسأَلاني عَن هَوىً قَد طَعِمتُماجَواهُ فَلَيسَ الوَجدُ إِلّا مِنَ الوَجدِ
6حَطَطتُ إِلى أَرضِ الجُدَيدِيِّ أَرحُليبِمَهرِيَّةٍ تَنباعُ في السَيرِ أَو تَخدي
7تَؤُمُّ شِهابَ الحَربِ حَفصاً وَرَهطُهُبَنو الحَربِ لا يَنبو ثَراهُم وَلا يُكدي
8وَمَن شَكَّ أَنَّ الجودَ وَالبَأسَ فيهِمُكَمَن شَكَّ في أَنَّ الفَصاحَةَ في نَجدِ
9أَنَختُ إِلى ساحاتِهِم وَجَنابِهِمرِكابي وَأَضحى في دِيارِهِم وَفدي
10إِلى سَيفِهِم حَفصٍ وَمازالَ يُنتَضىلَهُم مِثلُ ذاكَ السَيفِ مِن تِلكَ الغِمدِ
11فَلَم أَغشَ باباً أَنكَرَتني كِلابُهُوَلَم أَتَشَبَّث بِالوَسيلَةِ مِن بُعدِ
12فَأَصبَحتُ لا ذُلُّ السُؤالِ أَصابَنيوَلا قَدَحَت في خاطِري رَوعَةُ الرَدِّ
13يَرى الوَعدَ أَخزى العارِ إِن هُوَ لَم تَكُنمَواهِبُهُ تَأتي مُقَدَّمَةَ الوَعدِ
14فَلَو كانَ ما يُعطيهِ غَيثاً لَأَمطَرَتسَحائِبُهُ مِن غَيرِ بَرقٍ وَلا رَعدِ
15دَرِيَّةُ خَيلٍ ما يَزالُ لَدى الوَغىلَهُ مِخلَبٌ وَردٌ مِنَ الأَسَدِ الوَردِ
16مِنَ القَومِ جَعدٌ أَبيَضُ الوَجهِ وَالنَدىوَلَيسَ بَنانٌ يُجتَدى مِنهُ بِالجَعدِ
17وَأَنتَ وَقَد مَجَّت خُراسانُ داءَهاوَقَد نَغِلَت أَطرافُها نَغَلَ الجِلدِ
18وَأَوباشُها خُزرٌ إِلى العَرَبِ الأُلىلِكَيما يَكونَ الحُرُّ مِن خَوَلِ العَبدِ
19لَيالِيَ باتَ العِزُّ في غَيرِ بَيتِهِوَعُظِّمَ وَغدُ القَومِ في الزَمَنِ الوَغدِ
20وَما قَصَدوا إِذ يَسحَبونَ عَلى المُنىبُرودَهُمُ إِلّا إِلى وارِثِ البُردِ
21وَراموا دَمَ الإِسلامِ لا مِن جَهالَةٍوَلا خَطَإٍ بَل حاوَلوهُ عَلى عَمدِ
22فَمَجّوا بِهِ سَمّاً وَصاباً وَلَو نَأَتسُيوفُكَ عَنهُم كانَ أَحلى مِنَ الشَهدِ
23ضَمَمتَ إِلى قَحطانَ عَدنانَ كُلَّهاوَلَم يَجِدوا إِذ ذاكَ مِن ذاكَ مِن بُدِّ
24فَأَضحَت بِكَ الأَحياءُ أَجمَعُ أُلفَةًكَما أُحكِمَت في النَظمِ واسِطَةُ العِقدِ
25وَكُنتَ هُناكَ الأَحنَفَ الطِبَّ في بَنيتَميمٍ جَميعاً وَالمُهَلَّبَ في الأَزدِ
26وَكُنتَ أَبا غَسّانَ مالِكَ وائِلٍعَشِيَّةَ دانى حَلفَهُ الحِلفُ بِالعَقدِ
27وَلَمّا أَماتَت أَنجُمُ العَرَبِ الدُجىسَرَت وَهيَ أَتباعٌ لِكَوكَبِكَ السَعدِ
28وَهَل أَسَدُ العِرّيسِ إِلّا الَّذي لَهُفَضيلَتُهُ في حَيثُ مُجتَمَعُ الأُسدِ
29فَهُم مِنكَ في جَيشٍ قَريبٍ قُدومُهُعَلَيهِمُ وَهُم مِن يُمنِ رَأيِكَ في جُندِ
30وَوَقَّرتَ يافوخَ الجَبانِ عَلى الرَدىوَزِدتَ غَداةَ الرَوعِ في نَجدَةِ النَجدِ
31رَأَيتَ حُروبَ الناسِ هَزلاً وَإِن عَلاسَناها وَتِلكَ الحَربُ مُعتَمَدُ الجِدِّ
32فَيا طيبَ مَجناها وَيا بَردَ وَقعِهاعَلى الكَبِدِ الحَرّى وَزادَ عَلى البَردِ
33وَرَفَّعتَ طَرفاً كانَ لَولاكَ خاشِعاًوَأَورَدتَ ذَودَ العِزِّ في أَوَّلِ الوِردِ
34فَتىً بَرَّحَت هِمّاتُهُ وَفِعالُهُبِهِ فَهوَ في جُهدٍ وَما هُوَ في جَهدِ
35مَتَتُّ إِلَيهِ بِالقَرابَةِ بَينَناوَبِالرَحِمِ الدُنيا فَأَغنَت عَنِ الوُدِّ
36رَأى سالِفَ الدُنيا وَشابِكَ آلِهِأَحَقَّ بِأَن يَرعاهُ في سالِفِ العَهدِ
37فَيا حُسنَ ذاكَ البِرِّ إِذ أَنا حاضِرٌوَيا طيبَ ذاكَ القَولِ وَالذِكرِ مِن بَعدي
38وَما كُنتُ ذا فَقرٍ إِلى صُلبِ مالِهِوَما كانَ حَفصٌ بِالفَقيرِ إِلى حَمدي
39وَلَكِن رَأى شُكري قِلادَةَ سُؤدُدٍفَصاغَ لَها سِلكاً بَهِيّاً مِنَ الرِفدِ
40فَما فاتَني ما عِندَهُ مِن حِبائِهِوَلا فاتَهُ مِن فاخِرِ الشِعرِ ما عِندي
41وَكَم مِن كَريمٍ قَد تَخَضَّرَ قَلبُهُبِذاكَ الثَناءِ الغَضِّ في طُرُقِ المَجدِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
الطويل