الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

فرق بدا ومن الحوادث يفرق

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·22 بيتًا
1فَرَقٌ بَدا وَمِنَ الحَوادِثِ يَفرَقُشَيخٌ يُغادى بِالخُطوبِ وَيُطرَقُ
2سُبحانَ خالِقِنا وَطاءٌ أَغبَرٌمِن تَحتِنا وَلَهُ غِطاءٌ أَزرَقُ
3وَالشُهُبُ في بَحرِ السَماءِ سَوابِحٌتَطفو لِناظِرَةِ العُيونِ وَتَغرَقُ
4أَعَرَقتَ خَيلَكَ في مُحاوَلَةِ الغِنىوَحَواهُ غَيرُكَ مُشئِمٌ أَو مُعرِقُ
5وَأَخو الحِجى في أَمرِهِ مُتَحَيّرٌجَمَعَ التَجارُبَ عُمرُهُ المُتَفَرِّقُ
6وَتَعَهَّدَ اِبنُ العَبدِ بُرقَةَ ثَهمِدٍفَمَضى وَشيكاً وَاِستَقَرَّ الأَبرَقُ
7عَزَّ الَّذي أَعفى الجَمادَ فَما تَرىحَجَراً يَغَصُّ بِمَأكَلٍ أَو يَشرَقُ
8مُتَعَرِّياً في صَيفِهِ وَشِتائِهِما ريعَ قَطُّ لِمَلبَسٍ يَتَخَرَّقُ
9مُتَجَلِّداً أَو خِلتُهُ مُتَلَبِّداًلا دَمعَ فيهِ بِفادِحٍ يَتَرَقرَقُ
10لا حِسَّ يُؤلِمُهُ فَيُظهِرُ مُجزَعاًإِن راحَ يَضرِبُ مِلطَسٌ أَو مِطرَقُ
11لَم يَغّدُ غَدوَةَ طائِرٍ مُتَكَسِّبٍوافاهُ يَلقُطُ أَجدَلٌ أَو زُرَّقُ
12أَحِمامُ ما لَكَ في رُكوبِ حَمائِمٍوُرقٍ وَمِن شَرِّ الرُكابِ الأَورَقُ
13وَالصَخرُ يَلبَثُ لا يُقارِفُ مَرَّةًذَنباً وَلا هُوَ مِن حَياءٍ مُطرِقُ
14وَالدَهرُ أَخرَقُ ما اِهتَدى لِصَنيعَةٍوَبَنوهُ كُلُّهُمُ سَفيهٌ أَخرَقُ
15وَتَشابَهَت أَجسامُنا وَتَخالَفَتأَغراضُنا فَمُغَرِّبٌ وَمُشَرِّقُ
16يا هِمُّ وَيحَكَ غَيَّرَتكَ نَوائِبٌوَالغُصنُ يورِقُ في الزَمانِ وَيورَقُ
17مَلَأَت صَحيفَتَكَ الذُنوبُ وَفُعلُكَالحِبرُ الأَحَمُّ وَفَودُ رَأسِكَ مُهرَقُ
18وَكَأَنَّما نُفِضَ الرَمادُ كَآبَةًفَوقَ الجَبينِ وَقَلبُكَ المُتَحَرِّقُ
19لِصُّ الكَرى مَلَكَ الرَدى في زَعمِهِمإِنَّ الحَياةَ مِنَ الأَنامِ لِتُسرَقُ
20مَن يُعطَ شَيئاً يُستَلَبهُ وَمَن يَنَمجِنحَ الظَلامِ فَإِنَّهُ سَيُؤَرَّقُ
21زُجِرَ الغُرابُ تَطَيُّراً وَنَقيضُهُديكٌ لِأَهلِ الدارِ أَبيَضُ أَفرَقُ
22هَذا السِفاهُ كَأَنَّنا حِمضيَّةٌأَو خَيطُ بِلِقعَةٍ غَذاهُ العِشرِقُ
العصر العباسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الكامل