الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

فرجت من همي ومن بوسي

ابن زاكور·العصر العثماني·22 بيتًا
1فَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِيبِمَدِيحِ صِفْوَة ِصَفْوَةِ الرُّوسِي
2عَبْدٌ لِخَالِقِهِ وَبَارِئِهِغَوْثاً لِمَلْهُوفٍ وَمَوْكُوسِ
3رَأْسُ الرُّؤُوسِ وَخِيْرُهُمْ حَسَباًوَأَجَّلُّهُمْ فِي نَفْسِ مَرْؤُوسِ
4أَبْهَاهُمُ وَجْهاً وَأَوْ جَهُهُمْفِي أَعْيُنِ الأَعْيَانِ وَالرُّوسِ
5أَنْدَاهُمُ كَفّاً أَكَفُّهُمُعَنْ فِعْلِ مَحْظُورٍ وَمَلْقُوسِ
6أَنْقَاهُمُ ثَوْباً وَأَلْبَسُهُمْلِلْمَجْدِ وَهْوِ أَجَلُّ مَلْبُوسِ
7أَزْكَاهُمُ غَرْساً وَأَغْرَسُهُمْلِلْخَيْرِ وَهْوَ أَجَلُّ مَغْرُوسِ
8أَحْمَاهُمُ لِلْفَخْرِ أَحْرَسُهُمْلِلْفَضْلِ وَهْوَ أَجَلُّ مَحْرُوسِ
9أَذْكَاهُمُ نَفَْساً وَأَنْفَسُهُمْنَفْساً وَأَرْأَفُهُمْ بِمَنْفُوسِ
10أَسْنَاهُمُ خَلْقاً وَأَحْسَنُهُمْخُلُقاً وَأَخْلَقُهُمْ بِتَنْفِيسِ
11أَعْلاَهُمُ هِمَماً أَهَمُّهُمْبِفَكَاكِ مَصْفُودٍ وَمَبْخُوسِ
12أَحْلاَهُمُ ذِكْراً وَأَذْكَرُهُمْلِشَجٍ عَدِيمِ الذِّكْرِ ذِي بُوسِ
13مِثْلَ ابْنِ زَاكُورٍ وَحَسْبُكَ مَاأَوْلاَهُ مِنْ بِرٍّ وَتَأْنِيسِ
14لَوْلاَهُ مَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌفِي أَوْجُهِ الْغُرِّ الأَمَالِيسِ
15هُوَ إِذْ حَبَاهُ بِمَا حَبَاهُ بِهِفِي حُكْمِ مَعْقُولٍ وَمَحْسُوسِ
16قَامُوسُ مَكْرُمَةٍ طَمَى فَحَبَاقَامُوسَ مَحْمَدَةٍِ بِقَامُوسِ
17فَرَمَتْ غَوَارِبُ ذَا مَحَامِدَ ذَامِنْ أَجْلِ ذَا السَّامِي الْقَرَاطِيسِ
18وَالأَوَّلُ الْمُسْدِي كَحِبْوَتِهِفِيمَا يُرَى أَحْلَى الْقَوَامِيسِ
19فَلَهُ الْمَحَامِدُ مِثْلُ طَلْعَتِهِمَجْلُوَّةً فِي عَرْشِ بَلْقِيسِ
20وَعَلَى الْحُلَى إِبْدَاعُ حُلَّتِهَامُزْرِيَةً بِجَنَاحِ طَاوُوسِ
21وَعَلَى النُّهَى تَوْفِيدُ سَيِّدِهَافِي زَيِّ ذِي يَزَنٍ وَقَابُوسِ
22مُسْتَصْحِباً مِقَةً وَصِدْقَ هَوىًلَمْ يَصْحُ مِنْ تَقْدِيسِ قُدُّوسِ
العصر العثمانيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الكامل