1فراقُكَ للأجسادِ مُفْنٍ ومتلفُوبُعدُكَ للأكبادِ مضنٍ ومُضْعِفُ
2بأيِّ اجتراحٍ أم بأيِّ جريمةتصدُّ عنِ الهادي إليكَ وتصدفُ
3وكنا نرجِّي أنْ نُجازى بميلِناإليكَ بأضعافٍ فإنَّكَ منصفُ
4ومَنْ ذا الذي نرضاهُ بعدَكَ حاكماًيعزُّ علينا أم بمنْ نتعرَّفُ
5فيا طولَ ذكرانا لأوصافِكَ التيتجلُّ عن المسكِ الذكيِّ وتلطفُ
6أسيدنا قاضي القضاةِ الذي لهُتقى وعلومٌ جمةٌ وتعفُّفُ
7ودينٌ وعرضٌ سالمٌ وتعطّفٌوصونٌ وثغرٌ باسمٌ وتلطُّفُ
8أأبياتُ شعرٍ أنتَ ناظمُ عقدِهالتجبرَ كسري أمْ سلافٌ وقرقفُ
9لقدْ شرَّفَتْ قدري وأعلَتْ مراتبيومثلُكَ حقاً مَنْ بهِ يٌتشرَّفُ
10لئنْ سرَّني ذاكَ النظامُ المفوَّفُلقدْ ساءني هذا البعادُ المسوِّفُ
11ولا بدْعَ مِنْ مصرٍ جمالٌ ورفعةٌفقيلَ حوى الوصفينِ في مصرَ يوسفُ
12لقدْ سرتَ فينا سيرةً عُمَرِيَّةًتشرِّفُ أسماعَ العلى وتشنِّفُ
13عجبتُ لأيامِ اللقاءِ قصيرةًتمرُّ سراعاً فهْيَ كالبرقِ تخطفُ
14إذا لمْ أصفْ حبي لكمْ فهْوَ مضمرٌوقدْ منعوا أنَّ الضمائرَ توصَفُ
15فسرْ في أمانِ اللهِ ذكرُكَ طيِّبٌوعرضُكَ محفوظٌ وأنتَ مشرَّفُ
16ستعتاضُ بالأهلينَ عنَّا و بالعلىوتعويضُنا عنكَ الأسى والتأسفُ
17على أننا نرجو من اللهِ عودةًيُسرُّ بها باكٍ وينعَشُ مدنَفُ
18وقدْ يجمعُ اللّهُ الشتيتينِ مِنَّةًوفضلاً وربُّ الناسِ بالناسِ ألطفُ