الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

فليت شعري عن النوائب من

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·12 بيتًا
1فليتَ شِعري عَن النَّوائبِ مَنأعلَمَها أنَّني بِها عالِم
2فهيَ سَواءٌ عِندي ومُعلِمُهاوظالِمٌ مَن سَعى إلى ظَالِم
3ما هوَ إلا استَحدَّها فأتَتمُطلَقَة الشَّفرتَينِ كالصَّارِم
4خائِفٌ أن تكونَ تَعلمُ مايَفعَلُ مُزرٍ بِفِعلِها لائِم
5رَضيتُ بَعضَ الخُطوبِ تحكُم فيبَعضٍ إِذا لم أجِد لها حاكِم
6لكلِّ وَقتٍ وقتٌ يَثورُ بهِمُزَعزِعاً قاطِعاً لَه حاسِم
7والمرءُ ما بينَ ذَينِ مدرجَةٌللشرِّ والخَيرِ يابِسٌ ناعِم
8يودِّع الواخد المجدَّ فَلايَرجِعُ حتَّى يَستَقبلَ القادِم
9وفي تَصارِيفِ حالَتَيهِ فَماأقربَهُ مِن نَدى أبي القاسِم
10لا يُحسنُ ابنُ الحُسينِ مَعذرةًتُسمعُ منهُ أو يُوجِدَ الغارِم
11كُنتُ كَما في يَدَيهِ من نَشَبٍفي عَطَبٍ لا يَغِبُّني لازِم
12حتَّى إِذا ما حَضَرتُ حَضرَتَهُصرتُ كأنِّي مِن عِرضِه سالِم
العصر العباسيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
المنسرح