قصيدة · الوافر

فـلو عـرفوا إجابته إلى ما

أحمد بن علوان·العصر المملوكي·9 بيتًا
1فـلو عـرفوا إجابته إلى ماتـؤدي فـي القيامة من حروب
2ولو عـلمـوا بـمـعـرفـة ونصفمـن الأمـر المعظم والخطوب
3ومــن خــزي ومــن ذلك وسـخـفومـن نـدم هـنـاك ومـن كـروب
4لتابوا أجمعين عن المعاصيوضـجـوا بـالبـكاء وبالنحيب
5ولكــن غــفــلة شـمـلت وعـمـتلها الإسلام أصبح كالغريب
6فـيـا أهل القلوب ألا مجيبلداعي الحق بالوصف العجيب
7بــه سـكـر وليـس لديـه خـمـربــه وجـد وليـس عـلى نـسـيـب
8فـتـى فحل الغريزة لم تؤنثشـهـامـتـه مـوافـقـة الكـذوب
9رعــاه الله مـن رجـل غـريـبيـلبـي دعوة الداعي الغريب