الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

فلا تحسبن البعد يمحو ودادكم

محمد المعولي·العصر العثماني·15 بيتًا
1فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكمولكنَّ هذا الشوق أصبحَ غالبي
2ولست بناسٍ من أُناسٍ فضائلاوإن كدَّرُوا بالبُعد صَفْوَ مَشاربي
3وعهدي قديماً لا يزالُ المدَى وإنتَوَالَى على الهَمُّ مِن كل جانبِ
4فأَلْزَمُ من طوق الحَمامِ مودَّتيوأثبتُ رسماً من خطوط الرواجبِ
5ولستُ مِن القومِ الذين إذا نَأَىمُصافيهم خانوا بودِّ المصاحبِ
6وما أنا ممن إن خليلٌ هَفَا يكنله قاعداً يمشى على حَدِّ قاضب
7أنا المرءُ لا جارى يُضامُ ولا أنامُظهرُ عَوْرات المُوالي المُقاربِ
8ألا أيها الشيخُ الوَفِيُّ الذي غدالنا خير أصحابٍ لنا وأقاربِ
9لقد عُدْتَ يا أهل الرعاية مُرسلاعِتاباً لطيفاً معْ خليلِ مُعاتبِ
10لإبطائنا ردَّ الجوابِ إليكمُوتقصيرنا قِدْماً لرسم المآدبِ
11نعم قد جرى التقصير منا وأنتمتُقيلون زلاّتِ توالت لتائبِ
12وما عندنا عُذْرٌ ولكن صفحكمينبِّئنا عن سَدِّ كل المثالبِ
13فسالِمْ وسامح واعفُ واصفح وسُدْ وجُدْوطُلْ واحتمِلْ واغفِرْ وناصح لآيبِ
14عليك سلامي كل حين وساعةمتَى لاح بَرْقٌ في خلال السحائبِ
15وما حَنَّ مشتاقٌ وما ناحَ طائرٌوما سارت العِيس الهِجانُ براكبِ
العصر العثمانيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
م
محمد المعولي
البحر
الطويل