1فـخـر كَـمـا يَـبـتَـغـيـه المـجد للعربِيـا مـصـر مـا فـيـك من علم ومن أدبِ
2يــا مـصـر إِنَّكـ أَنـت اليـوم مـمـلكـةفـي ذمـة العـلم قـبل الصارم الذرب
3كـأَنَّ مـصـر ووادي النـيـل يـخـصـبـهـاحـسـنـاء تـرفـل فـي أَثـوابـها القشب
4يَـروي بـهـا النـيـل فـياضاً معاطشهاوَالنـيـل يـأخـذ مـا يـعطي من السحب
5قــد كـنـت أَسـمـع عـن بـعـد مـآثـرهـاوَاليـوم تـشـهـدهـا عـيـنـاي مـن كـثب
6تَــنــال إن كــنـت ذا عـلم وذا عـمـلمـا شـئت فـي مـصـر مـن مال ومن نشب
7قـد خـاب فـي كـل مـا يَـرجوه ذو كسلوَنــال مــطــلبــه مـن جـد فـي الطـلب
8اتـعـب لنـفـسـك كـي تَـلقـى سـعـادتهاإِنَّ الســعــادة لا تــأتـي بـلا تـعـب
9الأرض مــعــتــرك مــا إِن يَــفـوز بـهإِلّا الَّذي هـو لا يَـخـشـى مـن العـطب
10حــرب تــدور رحــاهــا فــهـي طـاحـنـةوَلا يَــفـوز سـوى الأقـويـن بـالغـلب
11لا تـأمـن الذئب مـهـما كان ذا دعةفـالذئب إِن يـلقَ يـومـاً فـرصـةً يـثـبِ
12قـاسـيـت ليـلاً طـويـلاً بالهموم دجاحتى أَتى الصبح بالأفراح في العقب
13اليـوم مـن مـصـر عـن بـغداد لي بدلحــتــى كــأَنِّيــَ عـنـهـا غـيـر مـغـتـرب