قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
فجعة ما احتسبتها في زماني
1فجعةٌ ما اِحتسبتُها في زمانينادَمَتْ بِي غرائبَ الأحزانِ
2وأشدُّ الخطوب عُنفاً بنفسٍما أتى بَغْتَةً بغيرِ أوانِ
3أيُّها الآخذِي بِشَأنِ التسلِّيجلَّ ما بي عن طاعةِ السُّلْوانِ
4رُمْتَ عَذْلي وأنتَ تجهل ما بِيوَفُؤادي مُستيقِنٌ ما عَناني
5خَلَجَتْ في بَبْغاءَ نَبْوَةُ دهرٍمُولَعٍ بالنَّفيسِ من أثماني
6بعث الدّهرُ نحوها يدَ شخصٍمُزعِجِ الكيدِ ثائرِ الأضغانِ
7غالها فرصةً وما الغافلُ الوَسْنانُ كُفْواً للرّاصدِ اليقظانِ
8لَو أَتى معلناً بِيَوم رَداهالاِنثَنى غانماً من الحِرمانِ
9أمكَنَتْهُ حُشاشةً طالما خابَتْ لديها وسائلُ الإمكانِ
10صَدّها الحَيْنُ عن تعاطي حِذارٍمنه والحَينُ عُقلَةُ الأذهانِ
11إنْ تكنْ عُوجِلَتْ فما مُهلةُ المُرجى على سُنّةِ الرّدى بأمانِ
12ذاتُ جِسمٍ يحكي الزَّبَرْجَدَ قدْ نِيطَتْ ذُراهُ بمِنْسَرٍ مَرْجاني
13وخَوافٍ قد فارقتْ لونَها الأظهرَ فيها بمنظرٍ أُرجُوانِي
14غَضَّةُ اللّونِ تُبصرُ العينُ منهاروضةً أخْمَلَتْ بلا بُستانِ
15تُرجع القول كالصّدى في أقاصيدرجاتِ الإفصاح والتّبيانِ
16تمحضُ الصّدقَ إنْ أجابتْ سَؤولاًوهْيَ خِلْوٌ من فهم تلك المعاني
17لا اِستَقلّتْ من بعد فقدِكِ وَرْقاءٌ تُبكِّي الدّجى على الأغصانِ